أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) ثمانون رجلا ، ولم يبق بدري بعد ذلك ، ومن قريش والأنصار سبعمائة ،
ومن سائر الناس من الموالي والعرب والتابعين عشرة آلاف ، وكانت الوقعة في ذي الحجة لثلاث بقين منها ،
سنة ثلاث وستين ) ( 1 ) .
ويستمر الحزب الأموي في الإرهاب وسفك الدماء على امتداد مراحل وجوده في السلطة ، فيسجل لنا التاريخ
حوادث أخرى تحكي أبشع صور الإرهاب والاستخفاف بقيم الحق والعدل إيام عبد الملك بن مروان وقتله سعيد
بن جبير . وقد جاء في كتاب عبد الملك بن مروان الذي ولى فيه خالد بن عبد الله القسري :
( أما بعد : فإني وليت عليكم خالد بن عبد الله
هامش
( 1 ) ابن قتيبة الدينوري / الإمامة والسياسة 1 : 185 .