وحبت الشمس ) أي سقطت ( قوله فوجأت في عنقها ) أي طعنت ( قوله أوجب ) أي وجب له
جزاؤه قال أبو عبيد يقال للحسنة وللسيئة والوجوب لغة اللزوم وشرعا ما يعاقب تاركه ( قوله فلا
تجد على ) أي لا تغضب ومنه وجد على ومنه الموجدة ( قوله وجدت عليه وجدا ) أي حزنت ( قوله
وكأنهم وجدوا في أنفسهم ) أي غضبوا ووقع عند أبي ذر كأنهم وجد في أنفسهم أي غضاب
( قوله من وجد أمه به ) يصح حمله على الحزن وعلى الحب والأول أظهر والثاني ملزومه ( قوله فمن
وجد منكم بماله شيئا فليبعه ) أي اغتبط به وأحبه ( قوله لي الواجد ) أي مطل الغنى ( قوله يوجز )
أي يسرع ( قوله وجع ) أي مريض متألم وفى رواية بالقاف بدل الجيم وهو بمعناه والعرب تسمى
كل مرض وجعا ( قوله وجنتاه ) الوجنة مثلث الواو والجيم ساكنة ويجوز كسر الجيم وفتحها
مع فتح الواو وقد تبدل همزة مضمومة هي جانب الوجه وهو عظيمه العالي ( قوله وجه ههنا ) أي
توجه وقوله وجهت وجهي أي قصدي ( قوله وجاء العدو ) بضم الواو وكسرها هو استقبال
الشئ بالوجه وتبدل الواو تاء فيقال تجاهه ( قوله وهو موجه قبل المشرق ) بكسر الجيم ويجوز
فتحها ( قوله مالم يوجف عليه ) أي مالم يؤخذ بغلبة الجيش وأصل الايجاف الاسراع في السير
( قوله كان لعلى وجه حياة فاطمة ) أي جاه زائد لأجلها ومنه أرى لك وجها عند هذا
* ( فصل وح ) * ( قوله كأنه وحرة بالفتح قيل هي الوزعة وقيل نوع منها ( قوله فإذا هي وحوشا )
جمع وحش وهو المكان الخالي المقفر ومنه حديث فاطمة كانت في مكان وحش وهو بسكون
الحاء وتكسر والأول أفصح ( قوله فأوحى إليهم ) أي أشار وأصل الوحي الاعلام في خفاء وسرعة
* ( فصل وخ ) * ( قوله يؤخذ الرجل عن امرأته ) بتشديد الخاء أي يسحر وحق هذا أن يذكر في
الهمزة فإنه من الاخذ ( قوله استوخموا المدينة وقوله والمدينة وخمة ) الأرض الوخمة التي لا يوافق
هواؤها من نزلها ومرعى وخيم لا تنجع عليه الماشية ( قوله يتوخى ) أي يتحرى ويقصد
* ( فصل ود ) * ( قوله الأوداج ) جمع ودج وهو ما أحاط بالعنق من العروق وقيل الودجان عرقان
غليظان في جانبي ثغرة النخر ( قوله الودود ) فعول بمعنى فاعل من الود وهى المحبة أو بمعنى مفعول
والود مثلث الواو والضم أشهر ( قوله ودا ولا سواعا ) هو اسم علم على صنم ( قوله على ود ) بالفتح أي
وتد ( قوله الودق ) أي المطر ( قوله شحم ولا ودك ) هو دسم اللحم ودهنه ( قوله مودى اليد ) أي
ناقصها ( قوله وادى القرى ) هو مكان معروف بينه وبين المدينة ثلاثة أميال من جهة الشام
* ( فصل وذ ) * ( قوله إن لا أذره ) أي لا أتركه ( قوله يتوذف ) أي يسرع متبخترا
* ( فصل ور ) * ( قوله من وراء وراء ) هي كلمة يقولها من يريد التواضع وضبط بالضم ويجوز
الفتح ( قوله وكان وراءهم ) أي أمامهم ومثله من ورائه جهنم وقوله يقاتل من وراء الامام قيل
معناه بين يديه ( قوله يوم وردها ) بكسر الواو أي شربها ( قوله وردا ) أي عطاشا والورود الاخذ
في الشرب ( قوله ورطات الأمور ) جمع ورطة بسكون الراء أي شدائدها ومالا يتخلص منه ( قوله
هل فيها من أورق وأن فيها الورقا ) الورقة من الألوان في الإبل التي تضرب إلى لون كلون الرماد
( قوله واروا الصبى ) أي ادفنوه ( قوله ورى بغيرها ) أي سترها وأوهم بذكره أن مراده غيرها
( قوله توارى ) أي تغطي ( قوله ولا توروا نارا ) أي توقدوا ( قوله حتى يريه ) هو من الورى بفتح
الواو وسكون الراء داء يصيب الرئة
مقدمة فتح الباري — صفحة 199
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص١٩٩