تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقدمة فتح الباري — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
وهو استفهام إنكار ( قوله لو تعلمون ما في التهجير والصلاة بالهاجرة والمهجر ) قال الخليل وغيره الهجير والهاجرة نصف النهار عند اشتداد الحر ( قوله هجرة إلى ) الهجرة الترك وهى هنا التحول من دار إلى دار ( قوله مجوس هجر وقلال هجر ) هي بلد معروف من ناحية البحرين ( قوله هجع ) أي نام ( قوله هجمت عينك ) بفتح الميم مخففا أي غارت وقوله انهجم عليهم الغار أي سقط ( قوله الهجين ) هو الذي أبوه عربي دون أمه * ( فصل ه‍ د ) * ( قوله هد أنفسه ) أي سكن ( قوله الهدأة ) بسكون الدال وفتح الهاء والهمزة موضع بين عسفان ومكة وبين مكة والطائف موضع آخر غير هذا يقال له الهدة بغير همز وينسب إليه هدوى ( قوله مهدبة ) أي لها هدب وواحدتها هدبة وبها سمى الرجل ( قوله هدد بن بدد ) اسم علم على رجل ( قوله فاهدرها ) أي أبطلها فلم يجعل فيها قصاصا ( قوله هدنة ) أي صلح ( قوله الهدى وأشبه الناس هديا ) أي طريقة وسمتا ( قوله يهادي بين اثنين ) أي يمشى مشيا ثقيلا والتهادي المشي الثقيل مع التمايل ( قوله هدوا إلى الطيب من القول ) أي ألهموا وهو من الهداية ( قوله أو لم يهد لهم ) أي يبين لهم ( قوله هديناهم ) أي دللناهم على الخير والشر كقوله وهديناه النجدين ومنه انا هديناه السبيل إما شاكرا واما كفورا والهدي بضم الهاء والقصر والارشاد والاسعاد ومنه أولئك الذين هدى الله ( قوله أهدى الهدى ) بفتح الهاء وسكون الدال هو ما يهدى إلى البيت من بقرة وبدنة وشاة وأهل الحجاز يخففونه ويعض العرب يثقلونه ( قوله هدنا ) أي تبنا * ( فصل ه‍ ذ ) * ( قوله هذبوا ونقوا ) أي أخلصوا وصفوا ( قوله هذا كهذ الشعر ) أي سرعة بالقراءة وعجلة والهذ السرعة * ( فصل ه‍ ر ) * ( قوله الهرج ) فسره في الحديث القتل وفى رواية بلغة الحبشة قال عياض هي وهم من قول بعض الرواة والا فهي عربية صحيحة ( قلت ) كونها عربية لا يمنع كونها بلغة الحبشة فإن لغتهم توافق اللغة العربية في أشياء كثيرة ( قوله هرة ) أي قطة ( قوله إلى مهراس ) هو الحجر الذي يهرس به الشئ ( قوله ثنية هرشا ) بسكون الراء وبالمعجمة جبل من تهامة قرب الجحفة ( قوله يهرعون ) أي يسرعون ( قوله هريقوا عليه ) هو من الأمر بالإراقة والهاء مبدلة من الهمزة ومنه أهرق هذه القلال ( قوله هرمة ) أي كبيرة إلى الغاية ومنه أعوذ بك من الهرم ( قوله هرولة وأهرول ويهرولون ) قال الخليل الهرولة بين المشي والعدو * ( فصل ه‍ ز ) * ( قوله أتستهزئ بي ) الهزء السخرية ( قوله تهتز ) قال الخليل اهتزت الأرض إذا أنبتت واهتز النبات إذا طال وقوله اهتز العرش أي استبشر وقيل المراد الملائكة ( قوله هزيلة ) تصغير الهزل وهو ضد الجد * ( فصل ه‍ ش ) * ( قوله هشمت البيضة ) أي كسرت ( قوله فأصبح هشيما ) أي جافا * ( فصل ه‍ ص ) * ( قوله هصر ظهره ) أي ثناه وعطفه إلى أسفل مستويا * ( فصل ه‍ ض ) * ( قوله هضبة ) بسكون الضاد هي الصخرة الراسية العظيمة وجمعها هضاب وقيل الجبل المنبسط على الأرض ( قوله طلعها هضيم ) أي يتفتت إذا مس كذا في الأصل وقال غيره هو المنضم في وعائه قبل أن يظهر ( قوله لا تخاف ظلما ولا هضما ) أي نقصا * ( فصل ه‍ ط ) * ( قوله مهطعين إلى الداعي ) أي النسلان كذا في الأصل وقال غيره أهطع
مقدمة فتح الباري — صفحة 196 | ابن حجر العسقلاني