تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقدمة فتح الباري — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
يستوضع الآخر ) أي يطلب منه الوضيعة وهى ترك بعض الدين ( قوله موضونة ) أي منسوجة ( قوله الوضين ) هو بطان منسوج بعضه على بعض يشد به الرحل على البعير كالحزام للسرج * ( فصل وط ) * ( قوله وطاء ) أي مواطأة وهى الموافقة ( قوله اشدد وطأتك ) أي عقوبتك وأخذك ( قوله والأوطاب فغض ) جمع وطب وهو سقاء اللبن خاصة ووقع في النسائي الوطاب وهو القياس ( قوله الطلاق عن وطر ) أي غرض ( قوله المواطن ) جمع موطن وهو كل مقام أقام به الانسان * ( فصل وع ) * ( قوله وعاءين وقوله وعاءها ) واحد الأوعية وهى ما يحفظ فيه الشئ ( قوله وعك أبو بكر ) أي مرض ( قوله استوعى الزبير حقه ) أي استوفاه واستوعبه وقوله لا توعى فيوعى عليك أي لا تحصى ( قوله واعية ) أي حافظة وقوله وتعيها أي تحفظها من الأصل ( قوله الواعية ) أي الصارخة المعلمة بموت من مات * ( فصل وف ) * ( قوله وفد عبد القيس ) الوفد الزائر والمراد به هنا من يقدم على الرئيس من قومه ( قوله موفرا ) أي طيبا أو كاملا ( قوله موفورا ) أي وافرا كذا في الأصل وقال غيره وفرته فهو موفور أي غير ناقص والمراد لا ينقص من جزائه شيئا ( قوله فوا ببيعة الأول ) أمر بالوفاء ( قوله أن يفي به ) أي لا يغدر ( قوله موافين ) أي مقاربين * ( فصل وق ) * ( قوله وقب ) أي أظلم ( قوله وقت ) أي حدد ( قوله وقيذ ) أي قتيل بلا ذكاة وقوله الموقوذة قال هي التي تضرب بالخشب فتموت ( قوله وقر في أنفسهم ) أي تمكن ومنه وقر الايمان في قلبي ( قوله وقر ) بالفتح أي صمم ( قوله الوقار ) أي السكينة وقوله وقارا أي عظمة ( قوله وقصته ناقته أو أو قصته ) الوقص كسر العنق ( قوله بمواقع النجوم ) أي بمساقط النجوم إذا سقطت وقيل محكم القرآن كذا في الأصل وقال ابن عباس النجوم نجوم القرآن ونزوله شيئا بعد شئ ( قوله إن ابن أختي وقع ) بكسر القاف مصروف أي مريض ( قوله يتقى بجذوع النخل ) أي يجعلها وقاية له * ( فصل وك ) * ( قوله وكاءها ) بالمد هو الخيط الذي يربط به الظرف ومنه لم تحلل أوكيتهن وقوله لا توكى فيوكى الله عليك أي لا تضيقي على نفسك في النفقة كنى عن ذلك بالربط ( قوله موكب جبريل ) أي هيئة عسكره عند ركوبه ( قوله الوكت ) فسره في الأصل أثر الشئ الصغير منه ( قوله وكزه ) أي طعنه ( قوله ولا وكس ) أي لا نقص ( قوله وكف المسجد ) أي قطر سقفه بالماء ( قوله وكل بالرحم ملكا روى بالتخفيف والتشديد أي استكفاه ذلك وكفله إياه ( قوله من توكل لي ما بين رجليه ) أي تكفل * ( فصل ول ) * ( قوله فولجت عليه ) أي دخلت ( قوله فليلج النار ) أي فليدخلها ومنه وولج عليه شاب وقوله فليلج عليك ( قوله وليجة قال في الأصل كل شئ أدخلته في شئ فقد أولجته فيه ومنه يولج الليل في النهار ( قوله وليدة ) أي أمة ( قوله شاة والد ) أي معها ولدها ( قوله نهى عن قتل الولدان ) أي الأطفال ( قوله ولغ ) أي شرب بلسانه ( قوله مزينة موالى ) أي أوليائي المختصون بي ( قوله إذ تلقونه بالتشديد وهى قراءة العامة أي يرويه بعضهم عن بعض قاله مجاهد وقالته بالتخفيف وكسر اللام عائشة وهو من الولق أي الكذب ( قوله أولم ) أي جعل
مقدمة فتح الباري — صفحة 201 | ابن حجر العسقلاني