مقابله من قبل المشرق ( قوله للشرف النواء ) بكسر النون ممدود أي السمان ( قوله نتناوب
النزول ) أي ننزل بالنوبة ( قوله فكانت نوبتي ) أي وقتي ( قوله واليك أنبت ) أي رجعت والإنابة
التوبة والرجوع ( قوله من نابه شئ ) أي نزل به ( قوله يتناوبون الجمعة ) أي ينزلون إليها ( قوله
لنوائبه ) أي حوائجه ولوازمه التي تحدث له ( قوله نهى النياحة ) والنوح أصله التناوح
وهو التقابل ثم استعمل في اجتماع النساء وتقابلهن في البكاء على الميت ( قوله إن ينوروا نارا )
أي يظهروا نورها ( قوله أناس من حلى أذني ) أي ملأهما حليا ينوس أي تحرك ( قوله ونوساتها
تنظف ) أي قرون رأسها تقطر الماء وروى نسواتها وهو مقلوب ( قوله ولات حين مناص ) أي
حين فرار والنوص الهرب ( قوله في نواصيها الخير ) جمع ناصية وهى مقدم الرأس ( قوله مالك
تنوق في قريش ) من النيقة بكسر النون وسكون المثناة وهو فعل المختار في الأمور ( قوله ناقة
منوقة ) أي مذللة ( قوله بغير نول ) أي جعل وقوله فيما نال من أجر النول الأجر والنيل بالفتح العطية
( قوله ما نال للرجل ) أي حان ( قوله ما نولك أن تفعل ) أي ما حقك ( قوله تناولت ) أي مددت
يدي فأخذت ( قوله حتى تناولتها ) أي أخذتها بلساني والمراد الشتم والذم ( قوله المناولة ) هي
الاعطاء وفى الاصطلاح اعطاء الكتاب للطالب ليرويه عنه ويشترط أن يصرح بالاذن على الصحيح
( قوله في قصة أمية بن خلف حين نام الناس ) أي قيلوا ومنه فأنيموهم أي أقيلوهم ( قوله زيادة
كبد النون وقوله أخذ نونا ) أي حوتا والنينان الحيتان ( قوله وزن نواة من ذهب ) قال أبو عبيد
هي خمسة دراهم وقيل اسم يطلق على ما زنته ذلك وقيل قدر نواة من ذهب قيمتها خمسة دراهم ( قوله
النوى ) هو المكان البعيد وقد يطلق على البعد نفسه ( قوله أنوي ) أي قصد مكانا بعيدا
* ( فصل ن ي ) * ( قوله لا يعنى إلا نيئه ) بالكسر والمد والهمز ضد النضيج ( قوله حتى بدت أنيابه )
الناب السن الذي خلف الرباعية ( قوله فمن نائل وناضج ) أي فمن مدرك وآخذ ومنه مع ما نال من
أجر أو غنيمة ( قوله نلت من فلان ) أي سببته ومنه فنال من عرضه
* ( حرف الهاء ) *
* ( فصل ه ا ) * ( قوله هاء وهاء ) بالمد ويروي بالقصر وقيل معناه هاك فأبدلت الكاف همزة وأبقيت
حركتها عليها أي هاك وهاك بمعنى خذ وخذ كأن كل واحد منهما يقول ذلك لصاحبه وقيل معناه
هاك وهات ( قوله إذا قال ها ضحك الشيطان ) هي حكاية صوت المتثائب
* ( فصل ه ب ) * ( قوله هباء منثورا ) قال ابن عباس الهباء ما تسفى به الريح وقال غيره ما يخرج
من الكوة مع ضوء الشمس شبيه بالغبار ( قوله هبت الركاب ) أي ثارت ( قوله هب ساعة من
الليل ) أي قام من نومه ( قوله هبورا ) هي لغة نبطية بتشديد الموحدة وهو دقاق الزرع ( قوله
أعل هبل ) هو اسم الصنم الأكبر الذي كانوا يعبدونه وكانوا قد وضعوه على الكعبة ( قوله لم يهبلن )
أي لم يغشهن اللحم قال الخليل التهبل كثرة اللحم
* ( فصل ه ت ) * ( قوله فهتف بي البواب ) أي ناداني معلنا ( قوله فهتكه ) أي جذبه فقطعه
* ( فصل ه ج ) * ( قوله تهجد ) أي قام من الليل والهجود من الأضداد يقال للقيام وللنوم ( قوله
اهجر ) بهمزة الاستفهام والاسم الهجر وهو الهذيان ويطلق على كثرة الكلام الذي لا معنى له قيل
مقدمة فتح الباري — صفحة 195
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص١٩٥