بهما عامر بن فهيرة بغلس ( قوله نعل السيف ) هي الحديدة التي تكون في أسفل القراب ( قوله
فنعله ) أي ألبسه النعل والنعل التي تلبس في الرجل معروفة وقوله ينتعلون الشعر أي نعالهم
من حبال مضفورة من شعر وقد يحتمل أن مراده كمال شعورهم ووفورها حتى يطؤنها بأقدامهم
( قوله حمر النعم ) بفتحتين أي الإبل وحمرها أفضلها والنعم الإبل خاصة وإذا قيل الانعام دخلت
معها البقر والغنم وقيل بل النعم للثلاثة ومنه قوله بنعمهم ( قوله نعما ثريا ) بفتحتين أي إبلا
كثيرة وجاء بكسر أوله جمع نعمة ( قوله فأنعم أن يبرد ) أي بالغ فأحسن ( قوله لم أنعم أن
أصدقهما ) أي لم تطلب نفسي بذلك ( قوله ولا نعمة عين ) أي لا تقر عينك بذلك والنعمة بالفتح
وبالضم المسرة وبالكسر ما أنعم الله على عباده ( قوله نعما ) أي نعم الشئ فبولغ فيه وقد تكرر
مثل نعم كذا كنعم الرجل ونعم المجئ ( قوله نعى النجاشي ) أي أخبر بموته ( قوله نعى أبي سفيان )
بكسر العين والتشديد ) أي الخبر بموته ( قوله فسمعت الناعي ) اسم الفاعل من النعي ( قوله ينعى
على قتل رجل ) أي يعيبه به ويوبخه
* ( فصل ن غ ) * ( قوله ما فعل النغير ) بالتصغير هو طائر يشبه العصفور قيل أحمر المنقار ( قوله
نغض كتفه ) بضم أوله وسكون الغين هو فرع الكتف الذي يتحرك ( قوله فسينغضون ) أي
يهزون قاله ابن عباس
* ( فصل ن ف ) * ( قوله نفث ثلاث نفثاث وقوله جعل ينفث ) بمثلثة أي ينفخ في الرقية كالذي
يبزق وقيل لا بزاق فيه فإن كان فهو التفل وقيل هما بمعنى ( قوله نفث في روعي ) أي ألقى إلى
وأوحى والروع النفس ( قوله أنفجنا أرنبا ) أي أثرناها فنفحت أي وثبت ووهم من ذكره بلفظ
بعجنا بموحدة ثم عين مهملة ثم جيم وفسره بشق البطن ويرده فسعيت حتى أدركتها ( قوله ينفح
منه الطيب ) أي يظهر ريحه والنفحة دفع الدابة برجلها ( قوله نفد ) أي فرغ ( قوله ينافح عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي يدافع ويخاصم ( قوله ينفذهم البصر ) بفتح أوله وبالذال
المعجمة أي يحيط برؤيتهم ( قوله حتى نفذ ) أي خلص ( قوله أنفذ ) أي أرسل ( قوله
ولينفذن الله أمره ) أي يمضيه ( قوله هؤلاء النفر ) أي الجماعة ما بين الثلاثة إلى العشرة ( قوله
ونفرنا خلوف ) أي جماعتنا غيب ( قوله حمر مستنفرة ) أي نافرة مذعورة ( قوله ولا تنفروا
وان منكم منفرين ) هو من النفار وهو الشرود والهرب ومنه نفور الدابة ( قوله فانفروا
ولينفر ) هو يوم رحيل الناس من منى ويوم النفر هو اليوم الثالث من أيام منى ( قوله نفور )
بفتح أوله أي كفور واما بضم أوله فمن النفرة ( قوله أكثر نفرا ) أي عددا أو جماعة ( قوله
لعلك نفست ) أي حضت والنفساء التي ولدت والجمع نفاس مثل كرام ( قوله نفاسة ) أي
حسدا ومنه لم ينفس عليك ومنه ولا تنافسوا ( قوله أنفسها عند أهلها ) أي أفضلها ( قوله
فأنفسهم ) بفتح الفاء أي أعجبهم وعظم في نفوسهم ( قوله فلينفس عن معسر ) أي يؤخر
( قوله ولا يتنفس في الاناء ) أي ينفخ فيه وهو يشرب ( قوله مما يخرج من الأنفس ) يشير
إلى الريح الخارجة من الدبر بصوت ( قوله اقتلتت نفسها ) أي توفيت فجأة والمراد بالنفس
الروح وتكرر في مواضع ( قوله إذ نفشت فيه غنم القوم ) أي رعت ( قوله حمى بنافض ) أي
برعدة ( قوله فلم ينفض به ) أي يتمسح ومنه قوله استنفض بهن ( قوله نفض الأديم ) أي
مقدمة فتح الباري — صفحة 192
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص١٩٢