وأدلج بالتخفيف سار الليل كله وهذا قول الأكثر وقوله فلقيناه مدلجا هو من أدلج أي سار آخر
الليل ( قوله تندلق أقتابه ) أي تخرج أمعاؤه ( قوله دلك ) أي عالج إخراج الوسخ ( قوله دلوك
الشمس ) هو من زوالها عن الاستواء ويأتي بمعنى الغروب ( قوله دل الطريق ) أي هدايته ( قوله
أشبه الناس سمتا ودلا ) أي هديا وهي الطريقة الحسنة
* ( فصل د م ) * ( قوله من ديماس ) بكسر أوله ويفتح أي حمام ( قوله دموا وجهه ) أي جرحوه
فخرج منه الدم ( قوله الدمان ) بالفتح والضم وتخفيف الميم هو فساد الطلع ويقال إن داله مثلثة
* ( فصل د ن ) * ( قوله الدنس ) أي الوسخ ( قوله الدنان ) بكسر الدال جمع دن بالفتح وهي الخابية
( قوله دانية ) أي قريبة ( قوله الجمرة الدنيا ) بكسر الدال وضمها أي القريبة ( قوله الدنية ) أي
الحقيرة وزنا ومعنى
* ( فصل د ه ) * ( قوله تدهده ) تقدم في تدأدا ( قوله دهش ) أي ذهل وزنا ومعنى ومنه فدهشت
( قوله دهاقا ) أي ممتلئة قاله ابن عباس ( قوله الدهقان ) بكسر أوله وبالضم أيضا فارسي معرب
أي رئيس القرية ( قوله مدهامتان ) أي سوداوان من الري ( قوله مدهنون ) أي مكذبون
مثل ودوا لو تدهن فيدهنون كذا في الأصل وكأنه تفسير باللازم وإلا فالادهان من المداهنة
ومنه ( قوله مثل المداهن في حدود الله أي المصانع فيها ( قوله أدهى وأمر ) أفعل من الداهية
* ( فصل د و ) * قوله دوحة ) أي شجرة كبيرة ومنه دوحات المدينة ( قوله من دارة الكفر )
تأنيث الدار ( قوله تدوكون ) أي تخوضون ( قوله فيدال علينا ) أي تكون الدولة وهو الظهور
( قوله دووى ) أي صنع له الدواء أو عولج ( قوله دومة الجندل ) بضم الدال وفتحها هي قرية
قريبة من تبوك ( قوله دوي صوته ) أي رفعه وتتابعه
* ( فصل د ي ) * ( قوله ديباج ) تقدم ( قوله دائرة ) أي دولة ودائرة السوء العذاب قاله مجاهد
( قوله ديارا ) أي أحدا وكأنه فيعال من الدوران ( قوله دائس ) اسم فاعل من الدياس وهو دوس
الطعام بعد حصده ( قوله الدين ) أي الجزاء في الخير والشر كما تدين تدان ومنه تدانون وقال
مجاهد بالدين بالحساب مدينين محاسبين ( قوله لا يجمعهم ديوان ) أي كتاب حاسب
* ( حرف الذال المعجمة ) *
* ( فصل ذ ا ) * ( قوله أخذ بذؤابتي ) أي بشعر ناصيتي ويطلق على موضعها من الرأس وقد
تسهل الهمزة وفتح أوله خطأ
* ( فصل ذ ب ) * ( قوله ذبابه بين ثدييه ) أي طرف سيفه ( قوله يقتل الذباب ) هو الطير المعروف
من جملة الحشرات وهو جمع والواحد ذبابة وقيل هو اسم جمع يقال للواحد والجمع
* ( فصل ذ خ ) * ( قوله ذخرها ) بالتحريك أي خبأها
* ( فصل ذ ر ) * ( قوله ذرفت ) يقال بفتح الراء أي انصب الدمع منها ( قوله ذرة ) بفتح أوله واحدة
الذر وهو النمل الصغير وقيل الهباء الذي يظهر في عين الشمس وقيل غير ذلك ( قوله ذرها ) أي دعها
وقوله أن تذر أي تدع ( قوله موتا ذريعا ) أي فاشيا كثيرا أو سريعا ( قوله والذاريات ) قال على
الرياح وقال غيره تذروه تفرقه ( قوله فذروني ) بضم الذال وتشديد الراء فعل أمر بالتذرية ومنه
مقدمة فتح الباري — صفحة 115
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص١١٥