تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقدمة فتح الباري — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
وعن أبي قلابة أنه قرأ سيعلمون غدا من الكذاب الأشر بفتح الشين وتشديد الراء ( قوله المخيط ) بفتح الميم وكسر الخاء أي الثوب وبكسر ثم سكون أي الإبرة ( قوله خيف بني كنانة ) هو الوادي المعروف بالمحصب ( قوله يخيل إليه ) أي يظن وقوله يخال إلى مثل يخيل إلى ( قوله لا أخاله ) أي لا أظنه ( قوله خيلاء ) أي تكبرا ومرحا ومنه يجر إزاره من مخيلة ( قوله الختال والمختال واحد ) قال ابن مالك صواب الأول الخال بحذف التاء المثناة انتهي ويجوز أن يكون بالمثناة من تحت وهي رواية الأصيلي ( قوله إذا رأى مخيلة ) أي سحابة يخيل فيها المطر ( قوله أوجس خيفة ) أي أضمر خوفا فذهبت الواو لكسرة الخاء ( قوله خائنة الأعين ) هو النظر إلى ما نهي عنه وهو بلفظ المصدر كقولهم عافاه الله عافية ( قوله جمل خيار ) أي مختار جيد * ( حرف الدال المهملة ) * * ( فصل د ا ) * ( قوله داء ) أي مرض ( قوله دأب ) أي حال قاله مجاهد في تفسير قوله كدأب آل فرعون والدأب الحال الملازمة ومنه دأبي ودأبهما ( قوله تدأدأ ) أي تدلى كما في الرواية الأخرى يقال تدأدأ وتدهده إذا انحط من علو إلى سفل * ( فصل د ب ) * ( قوله الدباء ) ممدود ويقصر القرع ( قوله دابة الأرض ) أي الأرضة ( قوله من ديباج ) هي الثياب المتخذة من إبريسم وقد يفتح داله ( قوله برأ الدبر ) بفتح الباء هو الجرح الذي يكون على ظهر البعير ( قوله غلاما عن دبر ) أي بعد موته ( قوله دابر ) أي آخر ( قوله لا تدابروا ) أي لا تقاطعوا ( قوله مثل الظلة من الدبر ) بسكون الموحدة جماعة النحل وقيل الزنابير ( قوله الدبور ) هي الريح الغريبة * ( فصل د ث ) * ( قوله يا أيها المدثر وقوله دثورني ) أي غطوني ( قوله أهل الدثور ) أي أهل المال الكثير * ( فصل د ج ) * ( قوله مدجج ) أي كامل السلاح والآلة ( قوله الدجال ) أي الكذاب ( قوله شاة داجن ) هي ما تألف البيت من الحيوان * ( فصل دح ) * ( قوله دحورا ) أي طردا ومدحورين أي مطرودين ( قوله تدحض الشمس ) أي تزول عن كبد السماء ( قوله الدحض والطين ) أي الماء يكون منه الزلق وقوله دحض مزلة مثله ليدحضوا ليزيلوا والدحض الزلق زلقا لا يثبت فيه قدم ( قوله دحاها ) أي بسطها ودحي السيل أي بسط فيه ما ساقه من تراب * ( فصل د خ ) * ( قوله لن أدخر ) أصله من الذخر بالذال المعجمة فلما أدغمت في تاء افتعل قلبت دالا والمدخر المكنوز ( قوله الدخ ) قيل هو لغة في الدخان وقيل نبت موجود بين النخيل قاله الخطابي ووهاه عياض ( قوله داخرين ) أي خاضعين وأصله من الذلة داخر أي ذليل ( قوله فولجت داخلا لهم ) أي بيتا أو مخدعا ( قوله مدخلا ) أي مكانا يدخلون فيه ( قوله داخلة إزاره ) طرفه الذي يلي الجسد ( قوله دخلا ) بفتحتين أي مكرا وخديعة ( قوله دخانا هو ما يصعد من النار ( قوله على دخن قلت وما دخنه ) أي غير صاف ولا خالص * ( فصل در ) * ( قوله فأدار أتم ) أي اختلفتم كذا في الأصل وهو من الدرء وهو الدفع فالمعني