وعن أبي قلابة أنه قرأ سيعلمون غدا من الكذاب الأشر بفتح الشين وتشديد الراء ( قوله المخيط )
بفتح الميم وكسر الخاء أي الثوب وبكسر ثم سكون أي الإبرة ( قوله خيف بني كنانة ) هو الوادي
المعروف بالمحصب ( قوله يخيل إليه ) أي يظن وقوله يخال إلى مثل يخيل إلى ( قوله لا أخاله )
أي لا أظنه ( قوله خيلاء ) أي تكبرا ومرحا ومنه يجر إزاره من مخيلة ( قوله الختال والمختال
واحد ) قال ابن مالك صواب الأول الخال بحذف التاء المثناة انتهي ويجوز أن يكون بالمثناة
من تحت وهي رواية الأصيلي ( قوله إذا رأى مخيلة ) أي سحابة يخيل فيها المطر ( قوله أوجس
خيفة ) أي أضمر خوفا فذهبت الواو لكسرة الخاء ( قوله خائنة الأعين ) هو النظر إلى ما نهي
عنه وهو بلفظ المصدر كقولهم عافاه الله عافية ( قوله جمل خيار ) أي مختار جيد
* ( حرف الدال المهملة ) *
* ( فصل د ا ) * ( قوله داء ) أي مرض ( قوله دأب ) أي حال قاله مجاهد في تفسير قوله كدأب آل
فرعون والدأب الحال الملازمة ومنه دأبي ودأبهما ( قوله تدأدأ ) أي تدلى كما في الرواية الأخرى
يقال تدأدأ وتدهده إذا انحط من علو إلى سفل
* ( فصل د ب ) * ( قوله الدباء ) ممدود ويقصر القرع ( قوله دابة الأرض ) أي الأرضة ( قوله
من ديباج ) هي الثياب المتخذة من إبريسم وقد يفتح داله ( قوله برأ الدبر ) بفتح الباء هو الجرح
الذي يكون على ظهر البعير ( قوله غلاما عن دبر ) أي بعد موته ( قوله دابر ) أي آخر ( قوله
لا تدابروا ) أي لا تقاطعوا ( قوله مثل الظلة من الدبر ) بسكون الموحدة جماعة النحل وقيل
الزنابير ( قوله الدبور ) هي الريح الغريبة
* ( فصل د ث ) * ( قوله يا أيها المدثر وقوله دثورني ) أي غطوني ( قوله أهل الدثور ) أي أهل
المال الكثير
* ( فصل د ج ) * ( قوله مدجج ) أي كامل السلاح والآلة ( قوله الدجال ) أي الكذاب ( قوله شاة
داجن ) هي ما تألف البيت من الحيوان
* ( فصل دح ) * ( قوله دحورا ) أي طردا ومدحورين أي مطرودين ( قوله تدحض الشمس )
أي تزول عن كبد السماء ( قوله الدحض والطين ) أي الماء يكون منه الزلق وقوله دحض مزلة
مثله ليدحضوا ليزيلوا والدحض الزلق زلقا لا يثبت فيه قدم ( قوله دحاها ) أي بسطها ودحي
السيل أي بسط فيه ما ساقه من تراب
* ( فصل د خ ) * ( قوله لن أدخر ) أصله من الذخر بالذال المعجمة فلما أدغمت في تاء افتعل قلبت دالا
والمدخر المكنوز ( قوله الدخ ) قيل هو لغة في الدخان وقيل نبت موجود بين النخيل قاله الخطابي
ووهاه عياض ( قوله داخرين ) أي خاضعين وأصله من الذلة داخر أي ذليل ( قوله فولجت
داخلا لهم ) أي بيتا أو مخدعا ( قوله مدخلا ) أي مكانا يدخلون فيه ( قوله داخلة إزاره ) طرفه
الذي يلي الجسد ( قوله دخلا ) بفتحتين أي مكرا وخديعة ( قوله دخانا هو ما يصعد من النار
( قوله على دخن قلت وما دخنه ) أي غير صاف ولا خالص
* ( فصل در ) * ( قوله فأدار أتم ) أي اختلفتم كذا في الأصل وهو من الدرء وهو الدفع فالمعني
مقدمة فتح الباري — صفحة 113
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص١١٣