تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقدمة فتح الباري — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
دفع ذلك بعضهم عن بعض ( قوله يدرؤون ) أي يدفعون ودرأته عني دفعته ( قوله الدرجة ) بكسر أوله وفتح ثانيه جمع درج بضم أوله ( قوله درج زمزم ) جمع درجة بفتحتين وهي السلالم ( قوله سنستدرجهم ) من التدريج وهو النقلة من الشئ إلي الشئ على مهل ( قوله لبن الدر ويمنع درها ويدر لبنها ) أي يندفق ( قوله مدرارا ) أي يتبع بعضه بعضا ( قوله تدرد ) الدرد بالتحريك سقوط الأسنان ( قوله تدردر ) أي تدحرج وزنا ومعنى ( قوله فيدارسه القرآن ) أي يقرأ معه ( قوله بيت المدراس ) هو البيت الذي يقرؤن فيه والمدراس مفعال من الدرس ومنه فوضع مدراسها يده ( قوله دراستهم ) أي تلاوتهم وقوله خفت دروس العلم أي ذهابه ( قوله أدراعه ولبس الدرع ) أي الثوب الذي يلبس في الحرب ( قوله الدرك الأسفل هو اسم من الادراك ويقال الدرك بفتح الراء وسكونها ومنه قوله دركا لقضاء حاجته ومنه قوله درك الشقاء أي لحاق الشقاء ( قوله اداركوا ) أي اجتمعوا كذا في الأصل وكأن المراد لحق بعضهم بعضا ( قوله من درنه ) أي من وسخه ( قوله درنوك ) هو ضرب من الثياب له خمل قصير * ( فصل د س ) * ( قوله دسره البحر ) أي دفعه وقوله ذات ألواح ودسرهي أضلاع السفينة ( قوله دسته في ثوبه ) أي غيبته ( قوله دساها ) أي أغواها وأصله دسس أي وضع الشئ بخفية ( قوله في دسكرة بحمص ) الدسكرة بناء كالقصر ( قوله دسماء وكذا دسمة ) أي متغيرة اللون إلى السواد أي وسخة كالثوب الذي أصابه الدسم من الزيت ونحوه وكان ذلك من العرق وقيل كان ذلك لونها الأصلي فإن في بعض الروايات سوداء * ( فصل د ع ) * ( قوله أدعج ) أي شديد سواد العين ( قوله يدعون ) أي يدفعون من دععت كذا في الأصل ( قوله فذعته ) يأتي في الذال المعجمة ( قوله من لم يجب الدعوة ) بفتح الدال علي المشهور هي الطعام ( قوله بدعوي الجاهلية ) هي قولهم يا آل فلان ومنه حتى تداعوا ( قوله بدعاية الاسلام ) بكسر الدال بدعوته وهي التوحيد ( قوله دعاة على أبواب جهنم ) أي يدعون الناس إلى العمل بما يولج فيها ( قوله دعا رطئ ) بضم أوله والتشديد جمع داعر وهو الشرير ويطلق على المفسد والسارق * ( فصل دغ ) * ( قوله تدغرون أولادكن ) بفتح أوله هو غمز الحلق بسبب العذرة وهي المسماة بسقوط اللهاة * ( فصل دف ) * ( قوله بين الدفتين ) أي حافتي المصحف ( قوله دفت دافة ) الدف بالفتح السير الذي ليس بشديد ( قوله تدففان ) أي تضربان بالدف وهو بالضم ويفتح وهو الذي يضرب به في الأعراس ( قوله دف نعليك ) بالفتح أي صوت مشيتك فيهما ( قوله الدفء ) ما استدفأت به * ( فصل د ق ) * ( قوله فاندقت عنقها ) أي انكسرت ( قوله دق الباب ) أي ضربه * ( فصل د ك ) * ( قوله دكت ) أي زلزلت وقوله فدكتا وقوله ( 1 ) فدككن جعل الجبال واحدة ( قوله حتى دكن ) أي صار لونه أدكن وهو الشديد السواد ( قوله دكه دكا ) أي ألزقه بالأرض وناقة دكاء لا سنام لها والدكداك من الأرض مثله * ( فصل د ل ) * ( قوله والدلجة ) هو بالضم وسكون اللام سير الليل كله ويقال بفتح الدال وبفتح اللام أيضا وكذلك قوله فأدلجوا قيل هو سير الليل كله ويقال أدلج بالتشديد سار آخر الليل
هامش
( 1 ) قوله وقوله فدككن الخ كذا في النسخ ولعل فيه تحريفا وسقطا ففي تفسير الخطيب وقال الفراء لم يقل فدككن لأنه جعل الجبال كلها كالجملة الواحدة والأرض كالجملة الواحدة اه‍ مصححه .
مقدمة فتح الباري — صفحة 114 | ابن حجر العسقلاني