ونحن نرى أن في الإصرار على نسبة التحريف إلى أية طائفة من الطوائف
الإسلامية ضررا واسعا على الإسلام والمسلمين ولا يستفيد منه إلا المستعمرون
وأذنابهم .
وعلى الرغم من كثرة هذه الروايات نحن لا نؤمن بصحتها كما لا يؤمن
علماء أهل السنة المحققون بها ولا تبتني عقيدتهم عليها فهي بين ضعاف السند ،
أو ضعاف الدلالة وقبل كل شئ تخالف الذكر الحكيم وإجماع الأمة .
مفاهيم القرآن ( العدل والإمامة ) — صفحة 448
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٤٤٨