الكوفي الذي توفي في طريق مكة عام ( 207 ه ) . ( 1 )
2 - المجاز من القرآن : لمحمد بن جعفر أبو الفتح الهمداني ، المعروف
ب " المراغي " . يقول النجاشي : كان وجيها في النحو واللغة ببغداد ، حسن الحفظ ،
صحيح الرواية فيما نعلمه ، ثم ذكر كتبه وقال : كتاب ذكر المجاز من القرآن . ( 2 )
3 - مجازات القرآن : للشريف الرضي وهو أحسن ما ألف في هذا المجال ،
وأسماه " تلخيص البيان في مجازات القرآن " ، وقد طبع مرات أحسنها ما قام
بطبعه مؤتمر الذكرى الألفية للسيد الشريف الرضي عام ( 1406 ) ، وهو من أنفس
الكتب .
هؤلاء مشاهير المؤلفين في غريب القرآن ولغته ومجازاته ، وهناك عدة
أخرى جالوا في هذا الميدان ، لكن لا على وجه الاستقلال ، بل أدرجوه في
التفسير . فهذا هو الشيخ الطوسي يبين مفردات القرآن واشتقاقاتها بوجه دقيق في
تبيانه ، كما أن أمين الإسلام الطبرسي قام بهذه المهمة في تفسيره " مجمع البيان " ،
ولو قام الباحث باستخراج ما ذكره هذان العلمان في مجال مفردات الكتاب
العزيز لجاء كتابا حافلا .
وفي الختام ننبه على نكتة ، وهو أن التفسير اللغوي للقرآن صار أمرا رائجا
في عصرنا هذا واشتهر باسم التفسير البياني ، ومن المصرين على هذا النمط من
التفسير أمين الخولي المصري ، والكاتبة المصرية عائشة بنت الشاطئ ، وقد
انتشرت منهما في ذلك المجال كتب ، وقاما بتفسير القرآن بالرجوع إلى نفس
القرآن الكريم ، والتفتيش عن موارد استعمالها في جميع الآيات ، وهذا النمط من
التفسير يعالج
هامش
( 1 ) الذريعة إلى تصانيف الشيعة : 17 / 351 برقم 1567 .
( 2 ) رجال النجاشي : 2 / 319 برقم 1054 .