يتلاقوا في بيوتهم ، فإنّ لقياهم حياة لأمرنا ، ثم رفع يده فقال : رحم الله من أحيا أمرنا ( 1 ) . 7 - وعنه عن بكر بن محمد الأزدي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : أبلغ موالينا عنّا السلام وأخبرهم إنّا لن نغني عنهم من الله شيئاً إلاّ بعمل ، وإنّهم لن ينالوا ولايتنا إلاّ بعمل أو ورع ، وإنّ أشد الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلاً ثم خالفه إلى غيره ( 2 ) . 8 - وعنه ، عن بكر بن محمد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ما زار مسلم أخاه المسلم في الله إلاّ ناداه الله تبارك وتعالى : أيها الزاير طبت وطابت لك الجنة ( 3 ) . 9 - وعنه ، عن بكر بن محمد ، عن أبي عبد الله قال : قال لفضيل ( 4 ) : تجلسون وتتحدّثون ؟ قال : نعم جعلت فداك ، قال : إنّ تلك المجالس أحبّها فأحيوا أمرنا يا فضيل ، فرحم الله من أحيى أمرنا ، يا فضيل مَن ذَكَرنا أو ذُكِرنا عنده فخرج من عينيه مثل جناح الذباب غفر الله له ذنوبه ، ولو كانت أكثر من زبد البحر ( 5 ) .
مستطرفات السرائر « باب النوادر » ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 229
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص٢٢٩
هامش
( 1 ) - قرب الإسناد 1 : 16 .
( 2 ) - قرب الإسناد 1 : 16 . وص 33 تح مؤسسة آل البيت ( ، وفي الهامش رواه فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره : 84 ، والطبرسي في مشكاته : 46 ، ونقله المجلسي في بحاره 2 : 28 / 7 .
( 3 ) - قرب الإسناد 1 : 18 .
( 4 ) - الفضيل بن يسار النهدي أبو القاسم عربي صميم ، ثقة جليل القدر روى عن الصادقين ( ، ومات في أيام الصادق ( وقد ورد في مدحه عدّة روايات ، راجع شرح مشيخة الفقيه : 32 .
( 5 ) - قرب الإسناد 1 : 18 .