محمد ، ولم يعيّنه مؤلّف ( نوادر المصنّفين ) وهو مردّد بين ثلاثة كلهم يروي عنه مؤلفها وهم :
أ - أحمد بن محمد بن أبي نصر - البزنطي .
ب - أحمد بن محمد بن خالد - البرقي .
ج - أحمد بن محمد بن عيسى .
وهؤلاء الثلاثة كلهم ثقات ، وربما أمكن ترجيح الثاني بقرينة روايته عن الحسين بن سعيد ، إذ ليس يروي عن الحسين بن سعيد من اسمه أحمد بن محمد غيرهما ، اما أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي فانّ الحسين بن سعيد يروي عنه ، لا العكس ، راجع ( طبقة الحسين بن سعيد في معجم رجال الحديث 5 : 251 253 ) .
ومهما يكن فإنّ الرواية مضافاً إلى انّها مضمرة ، فثمة جهالة في تعيين ابن مسكان ، فإنّ المعروف والمشهور والمتبادر إلى أذهان أهل الحديث من ابن مسكان عند الإطلاق هو عبد الله بن مسكان الثقة الجليل ، ولكن بعد تعيين المصنّف له بأنّه الحسن ابن أخي جابر الجعفي تبيّن انّه غير المعروف المشهور ، فهذا رجل آخر مجهول لا يعرفه الأصحاب ، كما قاله سيدنا الأستاذ في المعجم 6 : 92 .
19 - محمد بن الحسين ، عن محمد بن يحيى ، عن غياث ، عن جعفر عليه السلام . . . والسند صحيح ورجاله ثقات ، ولا يخفى انّ لكل من محمد بن الحسين ومحمد ابن يحيى ( كتاب نوادر ) .
20 - محمد بن الحسين ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبي إسحاق
مستطرفات السرائر « باب النوادر » ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 171
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص١٧١