عن مروان بن مسلم ، عن عمار الساباطي ، عن أبي عبد الله عليه السلام . . . .
والسند لا يخلو من مناقشة ، فانّ أول رجاله وهو أحمد بن الحسن بن علي بن فضال ، من الفطحية ، والمصنّف لا يعتبر أحاديثهم ، ولا يعمل بأخبارهم ، بل سبق منه التحامل الشديد على أبيه الحسن لأنّه فطحي مضافاً إلى غيره من الفطحية .
9 - أحمد بن الحسن بن علي بن فضال ، عن علي بن يعقوب الهاشمي ، عن مروان بن مسلم ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام . . . والكلام في سند هذا الحديث كالكلام في سند سابقه .
10 - محمد بن أبي الصبهان ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عمّن ذكره ، عن مسمع أبي سيار ، عن أبي عبد الله عليه السلام . . . ويكفي في ردّ الحديث سنداً من جهة جهالة ( عمّن ذكره ) وليعلم أنّ لابن أبي نجران ( كتاب نوادر ) .
11 - أحمد بن الحسن ، عن محمد بن الفضيل ، عن سعد الجلاب ، عن أبي عبد الله عليه السلام . . . فوجود أحمد بن الحسن - وهو ابن فضال الآنف الذكر - كافٍ في ردّ السند لأنّه فطحي ، والمصنّف لا يعمل بأخبار أمثاله ، مضافاً إلى انّ محمد بن الفضيل يرمى بالغلوّ ، وضعّفه الشيخ الطوسي عند ذكره في أصحاب الإمام الكاظم عليه السلام ، فهو ممن لا يعتمد على روايته .
12 - عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم قال : قال أبو
عبد الله عليه السلام . . والذي يلفت النظر في هذا السند ، هو ابتداؤه بمحمد بن أبي عمير ، ولم تثبت رواية محمد بن علي بن محبوب - مصنّف الكتاب - عن محمد ابن أبي عمير فلاحظ .
مستطرفات السرائر « باب النوادر » ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 169
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص١٦٩