تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستطرفات السرائر « باب النوادر » ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥

من حملة العلم ، وعلّموا إخوانكم كما علّموكم العلماء ( 1 ) . 32 - عبد الرحمن بن الحجاج ( 2 ) قال : قلت لأبي الحسن موسى عليه السلام : أرأيت إن احتجت إلى طبيب وهو نصراني أسلّم عليه وأدعو له ؟ قال : نعم لأنّه لا ينفعه دعاؤك ( 3 ) . 33 - علي بن أبي حمزة ( 4 ) عن أبي بصير ( 5 ) قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن رجل مات وترك أباه وعمّه وجدّه ، فقال : حجب الأب الجد ، الميراث للأب دون الجد ، وليس للعم ولا للجد شيء ( 6 ) .

هامش
( 1 ) - بحار الأنوار 1 : 174 .
( 2 ) - عبد الرحمن بن الحجاج البجلي مولاهم كوفي ، بياع السابري ، سكن بغداد ورمي بالكيسانية ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن ( وبقي بعد أبي الحسن ، ورجع إلى الحق ، ولقي الرضا ( ومات في أيامه ، وكان ثقة ثقة ثبتاً وجهاً . راجع معجم رجال الحديث 9 : 329 - 331 .
( 3 ) - الوسائل 4 : 1155 .
( 4 ) - علي بن أبي حمزة سالم البطائني ، وكان قائد أبي بصير يحيى بن القاسم ، أحد عمد الواقفة ، وقال الشيخ الطوسي في الكلام على الواقفة - في كتابه الغيبة - فروى الثقات انّ أوّل من أظهر هذا الاعتقاد علي بن أبي حمزة البطائني وزياد بن مروان القندي وعثمان بن عيسى الرواسي ، طمعوا في الدنيا ومالوا في حطامها واستمالوا قوماً فبذلوا لهم شيئاً ممّا اختانوه من الأموال . وقال : مات أبو إبراهيم ( وليس من قوّامه أحد إلاّ وعنده المال الكثير ، وكان ذلك سبب وقفهم وجحدهم موته ، طمعاً في الأموال ، كان عند زياد بن مروان القندي سبعون ألف دينار ، وعند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار الخ . أقول : لقد سبقت الإشارة إلى انّ المصنّف لا يعتمد على رجال الواقفة في رواياتهم .
( 5 ) - هو يحيى بن القاسم الحذّاء ، أو ابن أبي القاسم واسم أبي القاسم إسحاق ، يكنى أبا بصير ، له كتاب مناسك الحج رواه علي بن أبي حمزة ، وكان تابعياً مات سنة 150 بعد أبي عبد الله ( .
( 6 ) - الوسائل 17 : 468 .