تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستطرفات السرائر « باب النوادر » ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤

تكوننّ إمّعة - مكسورة الألف ، مشدّدة الميم المفتوحة ، والعين غير المعجمة - قلت : وما الإمّعة ؟ قال : لا تقولنّ أنا مع الناس ، وأنا كواحد من الناس ، إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : يا أيها الناس انّما هما نجدان ، نجد خير ونجد شر ، فما بال نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير ( 1 ) . 30 - علي بن الحسن ( 2 ) ، عن يونس بن زياد ( 3 ) ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : رحم الله من أعان ولده على بره ، قال : قلت : وكيف يعينه على بره ؟ قال : يقبل ميسوره ، ويتجاوز عن معسوره ، ولا يخرق به ، وليس بينه وبين أن يصير في حد من حدود الكفر ، إلاّ أن يدخل في حدّ عقوق أو قطيعة رحم . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الجنة طيّبة طيّبها الله وطيّب ريحها ، ويوجد ريحها من مسيرة ألف عام ، ولا يجد ريح الجنة عاق ، ولا قاطع رحم ، ولا مرخي الإزار خيلاء ( 4 ) . 31 - جميل بن درّاج ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : انّ الذي يعلّم العلم منكم ، له مثل أجر الذي يتعلّمه وله الفضل عليه ، فتعلّموا العلم

هامش
( 1 ) - بحار الأنوار 2 : 21 .
( 2 ) - كان في الأصل علي بن الحسين ، لكن في الوسائل علي بن الحسن وهو الصحيح إذ هو ابن رباط ، فقد ورد الحديث نفسه في التهذيب عن علي بن الحسن بن رباط عن يونس بن رباط ، فراجع 8 : 113 ، والكافي 2 : 95 ط ( الحجرية ) وهو أبو الحسن البجلي كوفي ثقة معوّل عليه من أصحاب الإمام الرضا ( ، له كتاب الصلاة .
( 3 ) - يونس بن زياد ، وفي الوسائل ، ابن رباط وهو الصحيح ، وهو كوفي ثقة روى عن أبي عبد الله ( قال نصر بن الصباح : كانوا أربعة اخوة الحسن والحسين وعلي ويونس كلهم أصحاب أبي عبد الله ( ولهم أولاد كثيرة من حملة الحديث ( الكشّي : 386 ) .
( 4 ) - الوسائل 3 : 369 .