للشيخ الطوسي رحمه الله ، والمقنعة للمفيد ، والانتصار والناصريات للمرتضى ، والغنية لأبي المكارم ، وجواهر الفقه لابن البراج ، والمراسم لسلاّر .
فإنّ هذه المصادر أفادتني كثيراً في مدى استفادة المصنّف منها ، واقتفائه أو تأثّره بخطى أصحابها .
4 - وفي تخريج النصوص اللغوية والأدبيّة ، والشواهد الشعرية ، والنكات التاريخية ، فقد اعتمدت أمّهات المراجع في ذلك من مصادر تاريخية ، ومعاجم لغوية ، وجوامع أدبية ودواوين شعرية ، وقد صرّحت بأسمائها في الهوامش .
وقد استنفدت منّي وقتاً طويلاً وجهداً بالغاً ، حيث أنّ المصنّف استكمل مسائل كتابه بها ، فلم أستسغ لنفسي إهمالها ، وقد عانيت كثيراً في تصحيح الكثير منها ، حيث مسخ تحريفاً وشوّه تصحيفاً ، وإنّي لا أنسى ما بذلت في سبيل تصحيح البيت الذي ذكره منسوباً إلى جرير بالصورة التالية :
مبطلي وهي سية المعري
* بصنّ الوبر يحسبه هلابا
ولدى البحث في ديوان جرير وغيره من المصادر تبيّن أنّ رواية البيت الصحيحة هي :
تطلّي وهي سيّئة المُعرّى
* بصنّ الوبر تحسبه ملابا
وكذلك البيت الذي ذكره منسوباً إلى أبي صخر الهذلي في ديوان
الهذليين :
إذا نفس المنفوس من آل خالد
* بدا كرم للناظرين وطيب