1 - في تخريج الآيات القرآنية الكريمة : اعتمدت كتاب المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم تأليف محمد فؤاد عبد الباقي .
2 - وفي تخريج الأحاديث الشريفة ، فقد اعتمدت من مصادر الحديث الشيعي : الجوامع الحديثية الأربعة : الكافي ، الفقيه ، التهذيب ، الإستبصار ، ولا يفوتني تنبيه القارئ إلى أنّ المصنّف صرّح بالرجوع إلى الثلاثة الأخيرة دون الأول منها . فلم أقف على تخريج المؤلّف عنه صريحاً ، مع وجود بعض تلكم الأحاديث فيه ، كما أشرت إلى ذلك في الهوامش ، ولم أهتد إلى وجه مقبول في تفسير ذلك .
كما اعتمدت أيضاً على الجوامع الحديثيّة الثلاث - المتأخّرة - وهي البحار والوسائل ومستدرك الوسائل ، مضافاً إلى كتب حديثية مفردة كقرب الإسناد والمحاسن للبرقي ونحوهما .
واعتمدت من مصادر الحديث السني : صحيح البخاري ، وصحيح مسلم ، وصحيح الترمذي ، وصحيح ابن ماجة ، وسنن أبي داود ، وسنن النسائي ، ومستدرك الحاكم ، ومسند أحمد ، وسنن البيهقي ، ومعجم الطبراني ( الكبير ) ، والجامع الصغير للسيوطي ، وكنوز الحقائق للمناوي وغيرها كما استعنت بكتاب مفتاح الصحيحين ، والمعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي ، وموسوعة أطراف الحديث النبوي . ورجعت إلى كتاب دعائم الإسلام وهو من كتب الحديث الفاطمي ، وغير ذلك .
3 - وفي تخريج الفتاوى الفقهيّة فقد رجعت إلى المصادر التي اقتبس منها وغيرها لكن اصطحاب المصادر التالية ، باستمرار في التحقيق ضرورة كانت عليها طبيعة العمل وهي : النهاية والمبسوط والخلاف والاقتصاد والإيجاز
وكلها
السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 94
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص٩٤