وطأتك على مضر ورعل وذكوان ( 1 ) . قال محمّد بن إدريس رحمه الله : رعل بالراء غير المعجمة المكسورة والعين غير المعجمة المسكنة واللام ، وذكوان بالذال المعجمة ، وهما قبيلتان من بني سليم . وروى أنّه صلى الله عليه وآله وسلم دعا أيضاً في الصلاة واستعاذ من فتنة المحيا والممات ، وفتنة المسيح الدجال . قال محمّد بن إدريس رحمه الله : المسيح بالحاء غير المعجمة ، وسمي مسيحاً لأنّ عينه ممسوحة خلقة . ولا بأس أن تسمت العاطس وأنت في الصلاة ، تقول : يرحمك الله ، لأنّه دعاء لا يقطع الصلاة . ورعل وذكوان والمسيح أوردهم شيخنا في خلافه ( 2 ) ، فذكرتهم لئلا يجري تصحيف . وكذلك فعل أمير المؤمنين عليه السلام ( 3 ) . والقنوت مستحب في جميع الصلوات الفرض والسنّة وهو في الفرض آكد ، وفيما يجهر فيه بالقراءة آكد ، وفي المغرب والفجر آكد ، ومحلّه بعد القراءة في الثانية وقبل الركوع ، وهو قنوت واحد في الصلاة ، ورُوي انّ في الجمعة قنوتين ، والأظهر الأوّل ، لأنّ هذا مروي من طريق الآحاد ، والقنوت
السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 343
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص٣٤٣
هامش
( 1 ) - الخلاف 1 : 134 .
( 2 ) - المصدر السابق نفسه .
( 3 ) - المصدر السابق نفسه .