ونُورُهُمْ والَّذِينَ كَفَرُوا وكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ { 19 } اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ ولَهْوٌ وزِينَةٌ وتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وتَكاثُرٌ فِي الأَمْوالِ والأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً وفِي الآْخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ ومَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ ورِضْوانٌ ومَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ مَتاعُ الْغُرُورِ { 20 } سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ والأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ ورُسُلِهِ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ واللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ { 21 }
) * الآيات : 16 21 .
قوله : * ( جَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ) * في السعة ، وقال الحسن : انّ الله تعالى يفني الجنة ويعيدها على ما وصفه في طولها وعرضها ، فبذلك صحّ وصفها بأنّ عرضها كعرض السماء والأرض ( 1 ) . وقال غيره : انّ الله تعالى قال : * ( عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ ) * الدنيا * ( وَالأَرْضِ ) * والجنّة المخلوقة في السماء السابعة ، فلا تنافي بين ذلك ، وإذا كان العرض بهذه السعة ، فالطول أكثر منه أو مثله ( 2 ) .
هامش
( 1 ) - قارن 9 : 532 .
( 2 ) - نفس المصدر .