تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال النقصان من تفسير منتخب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥

فصل ي ذكر أسامي القرآن ، وتسمية السور والآيات

سمّى الله تعالى القرآن بأربعة أسماء : سمّاه قرآناً في قوله تعالى : * ( إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً ) * ( 1 ) وفي قوله : * ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ) * ( 2 ) وغير ذلك من الآي . وسمّاه فرقاناً في قوله تعالى : * ( تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً ) * ( 3 ) . وسمّاه الكتاب في قوله : * ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَاً ) * ( 4 ) . وسمّاه الذكر في قوله : * ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) * ( 5 ) . وتسميته بالقرآن تحتمل أمرين : أحدهما ما روي عن ابن عباس ، أنّه قال : هو مصدر قرأت قرآناً أي تلوته ، مثل : غفرت غفراناً ، وكفرت كفراناً .

هامش
( 1 ) - الزخرف : 3 .
( 2 ) - البقرة : 185 .
( 3 ) - الفرقان : 1 .
( 4 ) - الكهف : 1 .
( 5 ) - الحجر : 9 .
إكمال النقصان من تفسير منتخب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 35 | ابن إدريس الحلي / السيد محمد مهدي الموسوي الخرسان