معناها ولا يزيل صورتها نحو قوله تعالى : * ( كَيْفَ نُنشِزُهَا ) * ( 1 ) بالزاء المعجمة وبالراء الغير معجمة . والرابع : الاختلاف في الكلمة ممّا يغيّر صورتها ولا يغيّر معناها ، نحو قوله : * ( إِنْ كَانَتْ إِلاّ صَيْحَةً وَاحِدَةً ) * ( 2 ) والازقية ، وكالصوف المنفوش و * ( كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ ) * ( 3 ) . والخامس : الاختلاف في الكلمة ممّا يزيل صورتها ومعناها ، نحو : * ( وَطَلْح مَنْضُودٍ ) * ( 4 ) وطلع . السادس : الاختلاف بالتقديم والتأخير ، نحو قوله : * ( وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ) * ( 5 ) وجاءت سكرة الحقّ بالموت . السابع : الاختلاف بالزيادة والنقصان نحو قوله : وما عملت أيديهم * ( وَمَا عَمِلَتْهُ ) * ( 6 ) باسقاط الهاء واثباتها . ونحو قوله : * ( فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ) * وانّ الله الغني الحميد ، في سورة الحديد ( 7 ) . وهذا الخبر عندنا وإن كان خبراً واحداً لا يجب العمل به ، فالوجه الأخير أصلح الوجوه على ما روي عنهم ( عليهم السلام ) من جواز القراءة بما اختلف القرّاء فيه ، وأمّا القول الأوّل فهو على ما تضمّنته ، لأنّ تأويل القرآن لا يخرج عن أحد
إكمال النقصان من تفسير منتخب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 24
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص٢٤
هامش
( 1 ) - البقرة : 259 .
( 2 ) - يس : 29 ، 53 .
( 3 ) - القارعة : 5 .
( 4 ) - الواقعة : 29 .
( 5 ) - ق : 19 .
( 6 ) - يس : 35 .
( 7 ) - الحديد : 24 .