وفى الكتاب أنه قال في خطبته ، الحمد لله الذي تجلى لخلقه بخلقه ، فسألت
أبا عبد الله ، فقال : هذا جهمي ، الله تجلى للجبال ، يقول هو : تجلى لخلقه بخلقه ،
إن صلوا خلفه فليعيدوا الصلاة .
قلت : لقول هشام اعتبار ومساغ ، ولكن لا ينبغي إطلاق هذه العبارة المجملة ،
وقد سقت أخبار أبى الوليد رحمه الله في تاريخي الكبير ، وفى طبقات القراء ، أتيت
فيها بفوائد ، وله جلالة في الاسلام ، وما زال العلماء الاقران يتكلم بعضهم في بعض
بحسب اجتهادهم ، وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم .
مات هشام في آخر المحرم سنة خمس وأربعين ومائتين ، وله اثنتان وتسعون سنة .
9235 - هشام بن عمرو [ عن ] الفزاري ، له حديث عن عبد الرحمن بن الحارث
ابن هشام ، عن علي - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره :
اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك . . . الحديث . ما روى عنه سوى حماد بن سلمة ،
ومع هذا فروى عباس عن يحيى : ثقة ، ليس يروى عنه غير حماد .
وقال أبو حاتم : ثقة قديم . وقال أبو داود : هو أقدم شيخ لحماد .
9236 - ( 1 [ هشام بن الغاز [ عن ] ، صاحب مكحول .
وثقه ابن معين ودحيم . وقال أحمد : صالح الحديث .
قلت : وكان عابدا خيرا ] 1 ) .
9237 - هشام بن محمد بن السائب الكلبي ، أبو المنذر الاخباري النسابة
العلامة . روى عن أبيه أبى النضر الكلبي المفسر ، وعن مجاهد ، وحدث عنه
جماعة .
قال أحمد بن حنبل : إنما كان صاحب سمر ونسب ، ما ظننت أن أحدا يحدث
عنه . وقال الدارقطني ( 2 [ وغيره : متروك . وقال ابن عساكر : ] 2 ) رافضي ،
ليس بثقة .
هامش
( 1 ) هذه الترجمة من س .
( 2 ) ساقط في س .