تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الاعتدال — صفحة 615

مساهمون:

ص٦١٥
ابن إدريس ، عن ليث ، عن مجاهد : يا مريم اقنتي لربك - قال : كانت تقوم حتى ترم قدماها . عائذ بن حبيب ، حدثنا ابن أبي ليلى ، قال : ما أقرع فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حق ، وما لم يقرع فيه فهو قمار . قال أحمد بن حميد : سألت أحمد عن حديث همام ، عن مطر ، عن عطاء ، عن عائشة ، قالت : الحامل لا تحيض ، إذا رأت الدم صلت . قال : كان يحيى يضعف ابن أبي ليلى ومطرا عن عطاء . يحيى بن معين ، حدثنا أبو حفص الأبار ، عن ابن أبي ليلى ، قال : دخلت على عطاء ، فجعل يسألني ، فكأن أصحابه أنكروا عليه ذلك ، وقالوا : تسأله ؟ قال : وما تنكرون ؟ هو أعلم منى . قال ابن أبي ليلى : وكان عالما بالحج . الخريبي ، عن سليمان بن سافر ، قال : سألت منصورا من أفقه أهل الكوفة ؟ قال : قاضيها ابن أبي ليلى . أبو حفص الأبار ، عن ابن أبي ليلى ، عن عطاء ، عن جابر ، قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل الوحي قلت : نذير قوم أهلكوا أو صبحهم العذاب بكرة ، فإذا سرى عنه فأطيب الناس نفسا ، وأطلقهم وجها ، وأكثرهم ضحكا - أو قال : تبسما . الثوري وغيره ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس - إن المشركين أرادوا أن يشتروا جسد رجل أصيب يوم الخندق . . . الحديث . حسنه الترمذي . وقال عبد الحق في أحكامه وابن القطان : إسناده ضعيف ومنقطع ، لا سماع للحكم من مقسم إلا لخمسة ( 1 ) أحاديث ، ما هذا منها . وضعفاه من جهة ابن أبي ليلى . وقول الترمذي أولى . أخبرنا محمد بن عبد السلام ، عن عبد المنعم بن محمد ، أخبرنا زاهر المستملى ،
هامش
( 1 ) س : لان سماع الحكم من مقسم خمسة أحاديث .