تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الاعتدال — صفحة 614

مساهمون:

ص٦١٤
وقال أبو زرعة : ليس بأقوى ما يكون . وقال أحمد : مضطرب الحديث . وقال شعبة : ما رأيت أسوأ من حفظه . وقال يحيى القطان : سيئ الحفظ جدا . وقال يحيى بن معين : ليس بذاك . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال الدارقطني : ردئ الحفظ كثير الوهم . وقال أبو أحمد الحاكم : عامة أحاديثه مقلوبة . وقال أحمد بن يونس : كان أفقه أهل الدنيا . وقال يحيى بن يعلى المحاربي : طرح زائدة حديث ابن أبي ليلى . ابن خراش ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن شاذان ، عن سعد بن الصلت ، قال : كان ابن أبي ليلى لا يجيز قول من لا يشرب النبيذ . وقال أحمد بن يونس : سألت زائدة عن ابن أبي ليلى ، فقال : ذاك أفقه الناس . وقال بشر بن الوليد : سمعت أبا يوسف يقول : ما ولى القضاء أحد أفقه في دين الله ، ولا أقرأ لكتاب الله ، ولا أقول حقا بالله ، ولا أعف عن الأموال - من ابن أبي ليلى . قلت : فابن شبرمة ؟ قال : ذاك رجل مكثار . قال بشر : وولى حفص بن غياث القضاء من غير مشورة أبي يوسف ، قال : فاشتد عليه ، فقال لي والحسن اللؤلؤي : تتبعا قضاياه ، فتتبعنا قضاياه ، فلما نظر فيها قال : هذا من قضاء ابن أبي ليلى / ، ثم قال : ضعوا الشروط والسجلات ففعلنا ، فلما نظر فيها قال : حفص ونظراؤه يعانون لقيام الليل . الثوري ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن مجاهد : ( 1 ) يا مريم اقنتي لربك - قال : أطيلي الركوع .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران ، آية 43 .