ابن قيس . عن أبي الدرداء بخبر من سلك طريقا يطلب علما . وعنه عاصم بن رجاء
ابن حياة . حديثه مضطرب . وضعفه الأزدي .
وأما ابن حبان فذكره في الثقات . وداود لا يعرف كشيخه .
وقال الدارقطني في العلل : عاصم ومن فوقه ضعفاء . ولا يصح .
2600 - [ صح ] داود بن الحصين [ ع ] أبو سليمان المدني . محدث مشهور . انفرد
بأشياء . ولاؤه لآل عثمان . روى عن أبيه ، والأعرج ، وعكرمة . وعنه ابن
إسحاق ، ومالك ، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير ، وطائفة .
وثقه يحيى بن معين وغيره . وقال النسائي وغيره : ليس به بأس . وقال سفيان
ابن عيينة : كنا نتقى حديثه . وقال أبو زرعة : لين . وقال أبو حاتم : لولا أن
مالكا روى عنه لترك حديثه .
وقال علي بن المديني : ما رواه عن عكرمة فمنكر . وقال الحسين بن شجاع :
سمعت علي بن المديني يقول : مرسل الشعبي وسعيد بن المسيب / أحب إلى من داود
عن عكرمة ، عن ابن عباس .
وقال أبو داود : أحاديثه عن عكرمة مناكير ، وأحاديثه عن شيوخه مستقيمة .
وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن حبان في الثقات : كان يذهب مذهب الشراة ،
ولم يكن داعية .
وقال عباس الدوري : كان داود بن الحصين عندي ضعيفا ، فقال لي يحيى :
ثقة . وقال ابن معين - مرة : ليس به بأس .
وفي الموطأ ، عن داود ، عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد ، عن أبي هريرة في
بيع العرايا بخرصها ( 1 ) .
هامش
( 1 ) العرايا ( النخل ) : جمع عرية - فعيلة بمعنى مفعولة من عراه يعروه إذا قصده . ويحتمل
أن تكون فعيلة بمعنى فاعلة : من عرى يعرى إذا خلع ثوبه كأنها عريت من جملة التحريم فعريت
أي خرجت ( النهاية ) .