ابن عرفة ، ثنا كثير بن مروان الفلسطيني ، عن أبين بن سفيان ، عن أبي حازم في
قوله تعالى : " وكان تحته كنز لهما " ، قال : لوح من ذهب فيه : عجب ( 1 ) لمن يعرف
الموت كيف يفرح . . الحديث .
وقال مخلد بن يزيد ثنا أبين بن سفيان ، حدثني عبد الله بن يزيد ، حدثني
أبو الدرداء وأبو أمامة وواثلة وأنس ، قالوا : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
ونحن نتمارى في شئ من أمر الدين . فذكر خبرا منكرا فيه طول .
ومن بلاياه ما روى عن عبد الله بن سعيد ، عن أبين بن سفيان ، عن ضرار
ابن عمرو ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين مرفوعا : من خرج يطلب بابا من العلم
لينتفع به ويعلمه غيره كتب الله له بكل خطوة عبادة ألف سنة . . الحديث ( 2 ) .
8 - أبان بن صمعة [ م ، س ، ق ] ( 3 ) شيخ صدوق بصرى ، يقال : إنه والد عتبة
الغلام ، أحد النساك . سمع عن عكرمة وجماعة ، وله عن أمه عن عائشة .
حدث عنه يحيى بن سعيد القطان ، وأبو عاصم .
وثقه ابن معين وغيره وقال يحيى القطان : تغير بأخرة . وقال عبد الرحمن
ابن مهدي لقيته وقد اختلط البتة قبل أن يموت بزمان .
وقال أحمد بن حنبل : صالح الحديث ، فقال له ابنه عبد الله بن أحمد : أليس قد
تغير بأخرة ؟ قال : نعم .
قال ابن عدي : إنما عيب عليه اختلاطه لما كبر ، ولم ينسب إليه الضعف ، لان
مقدار ما يرويه مستقيم ، ثم ساق له ابن عدي حديثا واحدا رواه سهل بن يوسف :
ثنا أبان بن صمعة ، عن أبي الوازع ، عن أبي برزة الأسلمي : أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال له : اعزل الأذى عن طريق المسلمين .
قلت : هذا من مفردات سهل .
هامش
( 1 ) ل ، ه : عجيب .
( 2 ) في لسان الميزان : والذي تبين لي أن أبان بن سفيان غير
أبين بن سفيان هذا ، وقد فرق بينهما الخطيب .
( 3 ) م إشارة إلى مسلم ، س إشارة إلى النسائي ،
ق إشارة إلى ابن ماجة .