6 - أبان بن سفيان الموصلي . أصله بصرى . روى عن أبي هلال محمد بن سليم .
قال الدارقطني : جزري متروك .
قلت : متى قيل فلان الجزري فالمراد به غالبا نسبته إلى إقليم الجزيرة التي هي ( 1 )
جزيرة ابن عمر ، بعض مدائنه وأكبر مدائنه الموصل .
7 - أبان بن سفيان المقدسي . عن الفضيل بن عياض والثقات .
قال أبو حاتم محمد بن حبان البستي الحافظ : روى أشياء موضوعة . وعنه محمد
ابن غالب الأنطاكي حديثين : أحدهما عن الفضيل ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عبد الله
ابن عبد الله بن أبي أنه أصيبت تنيته يوم أحد ، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم
أن يتخذ ثنية من ذهب .
وروى عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر : نهى رسول الله صلى الله
عليه وسلم أن نصلى ( 2 ) إلى نائم أو متحدث .
قال ابن حبان : وهذان موضوعان ، وكيف يأمر المصطفى عليه السلام باتخاذ
الثنية من الذهب ، وقد قال : إن الذهب والحرير محرمان على ذكور أمتي ، وكيف
ينهى عن الصلاة إلى النائم ، وقد كان يصلى وعائشة معترضة بينه وبين القبلة ؟
فلا يجوز الاحتجاج بهذا الشيخ ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار للخواص .
قلت : حكمك عليهما بالوضع بمجرد ما أبديت حكم فيه نظر ، لا سيما
خبر الثنية .
والظاهر أن أبانا هذا هو الأول ، فيكون بصريا موصليا مقدسيا ( 3 ) .
وأما الحافظ أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني فلم يذكرهما هكذا ، بل ذكر
أبين بن سفيان ، وذكر أن البخاري قال : لا يكتب حديثه .
وقال غيره : أبين بن سفيان المقدسي . وقال ابن عدي : ثنا ابن منير ، ثنا الحسن
هامش
( 1 ) ه : التي يقال لها .
( 2 ) ل : يصلى .
( 3 ) في ل : وقد وافق البناني في الحافل
على أن المقدسي غير الموصلي ( 1 - 23 ) .