1638 - الحارث بن عمير [ عن ، س ] البصري . نزيل مكة . عن أيوب ،
وأبى طوالة وعدة . وعنه ابنه حمزة ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ولوين ، وطائفة .
وكان حماد بن زيد يقدمه ، ويثنى عليه .
وثقه ابن معين من طريق إسحاق الكوسج عنه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ،
والنسائي ، وما أراه إلا بين الضعف ، فإن ابن حبان قال في الضعفاء : روى عن
الاثبات الأشياء الموضوعات . وقال الحاكم : روى عن حميد ، وجعفر الصادق
أحاديث موضوعة .
قلت : روى محمد بن زنبور المكي ، حدثنا الحارث بن عمير ، عن حميد ، عن أنس -
مرفوعا : من رابط ليلة حارسا من وراء المسلمين كان له أجر من خلفه ممن صلى وصام .
ابن حبان ، حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا محمود بن غيلان ، حدثنا أبو أسامة ،
حدثنا الحارث بن عمير ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال العباس :
لأعلمن ما بقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا . فأتاه فقال : يا رسول الله ،
لو اتخذنا لك مكانا تكلم الناس منه . قال : بل أصبر عليهم ينازعوني ردائي ،
ويطأون عقبي ، ويصيبني غبارهم ، حتى يكون الله هو يريحني منهم .
رواه حماد بن زيد ، عن أيوب ، فأرسله - أو ابن عباس قاله - شك .
وللحارث ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ، عن النبي صلى
الله عليه وسلم : إن آية الكرسي ، وشهد الله [ أنه لا إله إلا هو ] ( 1 ) ، والفاتحة معلقات
بالعرش ، يقلن : يا رب تهبطنا إلى أرضك ، وإلى من يعصيك . . الحديث بطوله .
قال ابن حبان : موضوع لا أصل له .
1639 - الحارث بن عميرة [ د ، ت ، س ] - والصحيح ( 2 ) يزيد بن عميرة
الزبيدي - كذا قال البخاري . له حديث لا يصح .
قلت : يزيد صدوق ، لكن قال البخاري ذاك باعتبار السند إليه . وقد غلط
هامش
( 1 ) من التهذيب .
( 2 ) ل : وهو .