تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الاعتدال — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
حصين ، عن الشعبي ، قال : ما كذب على أحد من هذه الأمة ما كذب على علي رضي الله عنه . وقال أيوب : كان ابن سيرين يرى أن عامة ما يروى / عن علي باطل . وقال الأعمش ، عن إبراهيم : إن الحارث قال : تعلمت القرآن في ثلاث سنين والوحي في سنتين . وقال مفضل بن مهلهل ، عن مغيرة ( 1 [ سمع الشعبي يقول : حدثني الحارث - وأشهد أنه أحد الكذابين . وروى محمد بن شيبة الضبي ، عن أبي إسحاق ، قال : زعم الحارث الأعور - وكان كذابا . جرير ، عن مغيرة ] 1 ) عن إبراهيم ، عن علقمة قال : قرأت القرآن في سنتين ، فقال الحارث الأعور : القرآن هين ، الوحي أشد من ذلك . وقال بندار : أخذ يحيى وعبد الرحمن القلم من يدي فضربا على نحو من أربعين حديثا من حديث الحارث عن علي . جرير عن حمزة الزيات ، قال : سمع مرة الهمداني من الحارث أمرا فأنكره ، فقال له : اقعد حتى أخرج إليك ، فدخل مرة فاشتمل على سيفه ، فأحس الحارث بالشر ، فذهب . وقال ابن حبان : كان الحارث غاليا في التشيع ، واهيا في الحديث ، وهو الذي روى عن علي : قال لي النبي صلى الله عليه وسلم : لا تفتحن على الامام في الصلاة . رواه الفريابي ، عن يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه عنه . وإنما هو قول على . محمد بن يعقوب بن عباد ، عن محمد بن داود ، عن إسماعيل ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أنين المريض تسبيحه ، وصياحه تهليله ، ونومه على الفراش عبادة ، ونفسه صدقة ، وتقلبه جنبا لجنب قتال لعدوه ، ويكتب له من الحسنات مثل ما كان يعمل في صحته ، فيقوم وما عليه خطيئة . أخرجه البخاري في كتاب الضعفاء له .
هامش
( 1 ) ليس في خ .