تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الاعتدال — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
وقال أبو حاتم : لا يحتج به . وقال أبو مسهر : أحاديث بقية ليست نقية ، فكن منها على تقية . قال حياة بن شريح : سمعت بقية يقول : لما قرأت على شعبة أحاديث بحير بن سعد قال : يا أبا يحمد لو لم أسمعها منك لطرت . وقال أبو إسحاق الجوزجاني : رحم الله بقية ما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذه ، فإن حدث عن الثقات فلا بأس به . وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبى عن ضمرة وبقية فقال : ضمرة أحب إلينا من الثقات المأمونين ، رجل صالح ، لم يكن بالشام رجل صالح يشبهه ، رحمه الله . ابن عدي ، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم ، حدثنا أبو مسهر ، حدثنا بقية ، عن محمد بن زياد ، عن أبي راشد ، قال : أخذ بيدي أبو أمامة ، وقال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي ، ثم قال : يا أبا أمامة ، إن من المؤمنين من يلين له قلبي . وقال أبو التقى اليزني : من قال إن بقية قال : حدثنا فقد كذب ، ما قال قط إلا حدثني فلان . وقال حجاج بن الشاعر : سئل ابن عيينة عن حديث من هذه الملح . فقال أبو العجب : أخبرنا بقية بن الوليد ، أخبرنا . وقال ابن خزيمة : لا أحتج ببقية ، حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل ، فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير ، فعلمت من أين أتى . قال ابن حبان : دخلت حمص وأكبر همي شأن بقية فتتبعت حديثه ، وكتبت النسخ على الوجه ، وتتبعت ما لم أجد بعلو ، فرأيته ثقة مأمونا ، ولكنه كان مدلسا يدلس عن عبيد الله بن عمر ، وشعبة ، ومالك ، ما أخذه عن مثل المجاشع بن عمرو ، والسري بن عبد الحميد ، وعمر بن موسى الميتمي ( 1 ) وأشباههم ، فروى عن أولئك
هامش
( 1 ) الضبط في خ .
ميزان الاعتدال — صفحة 332 | الذهبي / علي محمد البجاوي