له عن الشعبي والحسن وطبقتهما . وعنه شعبة ، وعبثر ، ويزيد بن هارون ، وخلق .
خرج له مسلم متابعة ، وحدث عن أشعث لجلالته من شيوخه .
أبو إسحاق السبيعي ، قال الثوري : هو أثبت من مجالد . وقال القطان : هو
عندي دون ابن إسحاق . وقال أبو زرعة : لين . وقال النسائي : ضعيف . وروى
عباس عن يحيى : ضعيف . وروى ابن الدورقي عن يحيى : أشعث بن سوار الكوفي
ثقة . وقال أحمد : هو أمثل من محمد بن سالم . وقال ابن المثنى : ما سمعت يحيى
وعبد الرحمن يحدثان عن أشعث بن سوار بشئ قط . وقال ابن حبان : فاحش الخطأ ،
كثير الوهم . وقال الدارقطني : ضعيف .
عبد الرحيم بن سليمان ، عن أشعث ، عن نافع ، عن ابن عمر : نهى رسول الله
صلى الله عليه وسلم المهاجرين أن يصبغوا ثيابهم بالورس والزعفران عند الاحرام .
هذا خطأ ، ما خص النبي صلى الله عليه وسلم المهاجرين دون الأنصار . وقد
حرم على من أحرم أن يلبس ثوبا مصبوغا بورس أو زعفران .
قال أبو همام الدلال : كان أشعث بن سوار على قضاء الأهواز ، فصلى بهم فقرأ :
" والنجم " ، فسجد من خلفه ولم يسجد هو ، ثم صلى بهم مرة فقرأ : " انشقت " فسجد
ولم يسجدوا .
أشعث بن سوار ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : كنا نلبي عن النساء ،
ونرمى عن الصبيان .
أبو داود ، حدثنا شعبة ، عن أشعث بن سوار ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن
ابن مسعود قال : السنة بالنساء في الطلاق العدة ( 1 ) .
قرأت على أحمد بن هبة الله ، عن عبد المعز الهروي ، أخبرنا محمد بن إسماعيل
الفضيلي سنة تسع وعشرين وخمسمائة ، أنبأنا محلم بن إسماعيل ، أنبأنا الخليل بن أحمد
القاضي ، أنبأنا محمد بن إسحاق الثقفي ، حدثنا قتيبة ، حدثنا عبثر بن القاسم ، عن
هامش
( 1 ) خ : والعدة .