تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الاعتدال — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
الكوسج : قدم علينا أبو حذيفة فكان يحدث عن ابن طاوس وكبار من التابعين ممن مات قبل حميد الطويل ، فقلنا له : كتبت عن حميد الطويل ؟ ففزع ، وقال : جئتم تسخرون بي ! جدي لم ير حميدا . فقلنا له : فأنت تروى عمن مات قبل حميد ! فعلمنا ضعفه وأنه لا يدرى ما يقول . قال ابن حبان : وقد روى عن الثوري ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة مرفوعا : مرض يوم يكفر ثلاثين سنة ، إن المرض يتبع الذنوب في المفاصل حتى يسله سلا ، فيقوم من مرضه كيوم ولدته أمه ، لكن خلط ابن حبان ترجمته بترجمة الكاهلي [ ولم يذكر الكاهلي ] ( 1 ) . وكذا خبط ابن الجوزي فقال في هذا : الكاهلي مولى بني هاشم ولم يصب في قوله الكاهلي . وهذا هو إسحاق بن بشر بن محمد بن عبد الله بن سالم ، يروى أيضا عن جرير ، ومقاتل بن سليمان ، والأعمش . حدث عنه سلمة بن شبيب وطائفة . قال محمد بن عمر الدارابجردي . حدثنا أبو حذيفة البخاري ثقة ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس - مرفوعا : من طاف بالبيت فليستلم الأركان كلها . تفرد الدارابجردي بتوثيق أبى حذيفة ، فلم يلتفت إليه أحد ، لان أبا حذيفة بين الامر لا يخفى حاله على العميان . قال أحمد بن سيار المروزي : كان يروى عمن لم يدركه . وكانت فيه غفلة ، مع أنه يزن بحفظ . وقال ابن عدي : حدثنا الخضر بن أحمد الحراني ، حدثنا محمد بن الفرج بن السكن ، حدثنا إسحاق بن بشر ، حدثنا ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس - مرفوعا : اسمى في القرآن محمد ، وفي الإنجيل أحمد ، وفي التوراة أحيد ، لأني أحيد أمتي عن النار . فأحبوا العرب بكل قلوبكم .
هامش
( 1 ) ليس في ل .
ميزان الاعتدال — صفحة 185 | الذهبي / علي محمد البجاوي