مالا يجد ، فاقتلوه ولن تقتلوه ، الا وانه سيأمركم بسبي والبراءة منى ، فاما السب فسبوني
( فإنه لي زكاة ولكم نجاة ) واما البراءة فلا تبرؤا منى ، فانى ولدت على الفطرة وسبقت
إلى الاسلام والهجرة .
وكان ذلك الحكم صادقا كما هو المشهور من قصته .
الحكم الثاني - لما قتل عليه السلام الخوارج وقيل له هلك القوم بأجمعهم ،
فقال ( 1 ) كلا والله انهم نطف في أصلاب الرجال وقرارات النساء ، كأنما نجم منهم قرن
قطع حتى يكون آخرهم لصوصا سلابين .
وكان من الخوارج ما كان كما قال .
هامش
( 1 ) - نقله الشريف الرضى ( ره ) في باب الخطب من نهج البلاغة ( راجع شرح ابن
ميثم ص 147 من الطبعة الأولى ، وشرح ابن أبي الحديد طبعة مصر ج 1 ص 427 ) .