الثاني : أن الكتب طبعت وهو في سجنه .
ومع أن سليما يعرف هذا وقد ذكره ، لكنه لم يعذره ، وسؤالي هو : ما عذرك يا سليم
على سرقاتك ؟ ! !
مع أنك ذكرت قبل اتهامك لسعيد بالسرقة العلمية بصفحة واحدة فقط - أي ص
( 24 ) ، قول الشاعر :
لا تنه عن خلق وتأتي مثله
عار عليك إذا فعلت عظيم
3 - أساء الأدب مع الشيخ رحمه الله ، وهو أكبر منه سنا بعشرات السنين ، فخالف قول
الرسول صلى الله عليه وسلم : ( ليس منا من لم يجل كبيرنا ) .
فقال ص ( 38 ) : ( . . . وإنما ذكرنا ما ذكرنا لتعلم أن سعيدا حينما يكتب لا يكون
في كامل قواه العقلية ) .
ثم يعلق في الحاشية قائلا : ( لا يذهبن بك أيها القارئ إلى إساءة الفهم ، وسوء
القصد ، فإن الشيخ نفسه يعترف بأنه يكتب بعقلية المريض ، أنظر كتابه ( من أجل خطوة
إلى الإمام ) ( ط الثانية ص ( 214 ) .
قلت : بل أسأت الفهم ، وأسأت القصد ، وقللت من حيائك ، في وصف هذا الشيبة
المسلم ، فلا يفهم عاقل من كلامه ما فهمت يا جاهل ، فقد قال ص ( 213 - 214 ) من
كتابه المذكور آنفا :
( ولم يرتح بعض قارئي الكتاب لذكر مرضي في صلب الكتاب . ولقد ذكرته هناك
كتعليل لكوني أكتب بعقلية المريض مرض الموت ، الذي يود أن يوصي قبل أن يتداركه
الأجل 1 ه .
هذا تمام كلامه ، فما رأي القارئ في سليم واتهامه ؟ ! !
الكشف المثالي عن سرقات سليم الهلالي — صفحة 99
مساهمون: أحمد الكويتي
ص٩٩