4 - قال ص ( 39 ) مبينا رأيه في الغزالي :
( هذا هو الغزالي الذي نعته المتصوفة ب ( حجة الإسلام ) زورا ، وإفكا ، وتدليسا ،
سيرته سلالة من تناقض ، وفكره شوائب الفلسفة ) .
وقد قال ص ( 31 ) عن مصادر التلقي عند سعيد حوى :
( فهو في كتبه يرجع إلى ( إحياء علوم الدين ) للغزالي ، ويرشد إلى مطالعته ، ويعتبره
من مظان علم الأخلاق الإسلامية . . . ) .
ثم تراه بعد صفحات وفي نفس الكتاب ، يستدل بكلام للغزالي ومن كتابه
( الإحياء ) أيضا ! ! فيقول ص ( 53 ) :
( وقال الإمام الغزالي رحمه الله تعالى في أول ( إحياء علوم الدين ) في كتاب العلم : ( إن
الألفاظ إذا صرفت عن ظواهرها . . الخ )
فلم تجيز لنفسك الاستدلال بكلام الغزالي وتحرمه على غيرك ! ! ؟ وكلماتك ما زالت
ساخنة لم تبرد بعد في نسفك للغزالي وكتابه ! !
5 - قال ص ( 40 ) :
( يوصي سعيد حوى بتداول كتاب ( الرعاية ) الذي أتى الغزالي من قبله ، لأنه تبطنه
دون أن يشير إلى ذلك ، فكانت شؤما عليه ، كما كانت شؤما على المسلمين ، وإعياء لعلوم
ا لدين ) .
أقول : غريب أمرك يا سليم ! ! كيف تكون سلفي العقيدة وأنت ترى الشؤم في
كتاب ؟ !
ثم في قولك ص ( 13 ) : ( إلا أهل السنة والجماعة والحديث ، فالله وحده مؤسسها
ومشرعها ) .
فما هو دليلك على إطلاق لفظة ( مؤسس ) على الله ؟ ! ! وهل يجوز في الصفات إلا
التقيد بنص ؟ نبئنا بعلم يا هذا ؟
الكشف المثالي عن سرقات سليم الهلالي — صفحة 100
مساهمون: أحمد الكويتي
ص١٠٠