يا من تنكر التقليد على غيرك ! .
* مآخذ أخرى عليه في ( حادي الروح ) :
1 - بعض ما يعزوه لفتح الباري ، هو نقل من تخريجات الشيخ عبد القادر الأرناؤوط
على ( جامع الأصول ) ، لأن العزو فيه لطبعة بولاق وهي ليست عنده .
2 - يوجد في الكتاب - من جراء أسلوبه النقلي الخبيث - تعليقات وتحقيقات لابن
القيم بقوله : ( قلت ) ، ، ولا يدلل على أنها لابن القيم موهما أنها له ، أنظر مثلا ص ( 44 -
46 ) ، وكذلك ص ( 244 ) : ( ولقد سئل شيخنا ابن تيمية . . . ) ، وقال ص ( 1 25 ) :
( وهذا اختيار شيخنا ابن تيمية . . . ) .
وفي صفحة ( 52 1 ) كذلك - من جراء جهله في النقل - فيها : ( وسمعت شيخ
الإسلام ابن تيمية يحكي . . ) اه .
فلم يدلل على أن السامع ابن القيم تلميذ ابن تيمية رحمه الله ، إلا إن كان سمعه هو
من ابن تيمية ! ! ! .
3 - تصحيحه للأحاديث بدون أدنى تخريج لها وعزو لكتب السنة ! ! انظر :
ص ( 60 ) و ( 84 ) و ( 89 ) و ( 94 ) و ( 96 ) و ( 139 ) و ( 167 ) و ( 254 ) و ( 255 )
و ( 270 ) و ( 271 ) و ( 272 ) .
فهل هذا هو التحقيق والتخريج حسب ما تقتضيه الصناعة الحديثية كما تتبجح به
في مقدمات كتبك ، أم أنه التقليد ! ! ؟
4 - وكذلك فعل بالأحاديث الضعيفة ، فهو يقول : ( حديث ضعيف ) ، دون أدنى
إشارة لتخريجه ، وسبب ضعفه ، ومن ضعفه ! !
انظر : ص ( 61 ) هامش ( 1 ) .
5 - مرة يذكر الحديث في مسلم بالرقم ، ومرة ينسب للجزء والصفحة على شرح
الكشف المثالي عن سرقات سليم الهلالي — صفحة 40
مساهمون: أحمد الكويتي
ص٤٠