قلت : بل مثله لا يصلح للاعتبار ، والحديث الآخر عن صحابي آخر وفيه انقطاع .
وفي ( الميزان ) 3 / 530 :
" * قال صالح جزرة : كنا نتهم ابن حميد في كل شئ يحدثنا ، ما رأيت أجرأ على الله
منه ، كان يأخذ أحاديث الناس فيقلب بعضه عل بعض .
* وقال ابن خراش : حدثنا ابن حميد ، وكان والله يكذب .
* وجاء عن غير واحد أن ابن حميد كان يسرق الحديث .
* وقال أبو أحمد العسال : سمعت فضلك الرازي يقول : دخلت على محمد بن حميد
وهو يركب الأسانيد على المتون ! !
وقال الألباني في ابن حميد هذا : ( الرجل كان مع حفظه كذابا ، والكذب أقوى أسباب
الجرح وأبينها ) اه من ( الضعيفة ) 1 / 42 .
3 - قال ص ( 75 ) هامش ( 2 ) : أخرجه أبو داود ( 564 ) .
قلت : ليس هو عند أبي داود بهذا الرقم وهو برقم ( 906 ) ، واللفظ الذي ذكره
للنسائي 1 / 95 .
4 - حسن ص ( 75 ) حديث ( من توضأ كما أمر ، وصلى كما أمر ، غفر له ما تقدم من
عمل ) .
قلت : فيه علتان :
الأولى : سفيان بن عبد الله أو ابن عبد الرحمن ، لم يوثقه غير ابن حبان .
الثانية : فيه عنعنة أبي الزبير وهو مدلس .
5 - قال ص ( 139 ) هامش : ( صحيح ، وانظر بسط تخريجه والكلام فيه في
( الصحيحة ) اه .
قلت : مع أن الشيخ حسنه هناك ولم يصححه ، ثم لماذا لم تخرجه أنت وتحكم عليه ! ؟
الكشف المثالي عن سرقات سليم الهلالي — صفحة 39
مساهمون: أحمد الكويتي
ص٣٩