فمجموع ما نقله ( 228 ) صفحة ، والكتاب كله ( 293 ) صفحة مع حسابنا للمقدمة
وللورق الأبيض الفارغ الذي بين الفصول ( 1 ) ! !
فمن أحق أن يخرج الكتاب باسمه ، ابن القيم رحمه الله صاحب الكلام والعلم
المنقول ، أم الهلالي الناقل ؟ ! !
وكان الأولى بالناشر غفر الله له أن يخرج الكتاب كالآتي ( حادي الروح إلى أحكام
التوبة النصوح ) استخرجه وانتقاه ( 2 ) من ( مدارج السالكين ( سليم الهلالي ) .
ولكن ماذا نقول يا سليم سوى : أن التجارة تعمي حتى لابس النظارة ! !
* أخطاؤه العلمية في ( حادي الروح ) :
ووالله إني ما وضعت الكتاب تحت مجهر التقصي ، ومع ذلك رأيت من أخطائه التي
لا يقع فيها طالب علم ، والتي منها :
1 - قال ص ( 5 1 ) هامش ( 2 ) عن حديث عبد الله بن عمرو : ( إسناده صحيح )
اه .
قلت : بل اسناده حسن ليس بصحيح ، فإن فيه يحيى بن أبي سليم وهو ليس على
شرط الصحيح ، فانظر ( الصحيحة ) ، للألباني ( 967 ) .
2 - قال ص ( 70 ) : وإسناده ضعيف ، فيه شيخ ابن جرير وهو محمد بن حميد بن
حيان الرازي حافظ ضعيف ، فمثله يصلح للاعتبار ، وبالجملة فالحديث حسن بمجموع
الحديثين ) ! !
هامش
( 1 ) وهذا دون مقابلة كتابه كاملا على ( مدارج السالكين ) ! ! فكيف إذا فعلنا ؟ ! !
( 2 ) وكتب أحد الإخوة من طلبة العلم عند هذه العبارة مصححا بخطه ( لفه وهفه ) لأن الاستخراج
والانتقاء ليس كما فعله هذا .