الحسين ( عليهما السلام ) وهو بالمدائن ، فلما قرأ الكتاب قال : يا لها من مصيبة ما
أعظمها ! مع أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : من أصيب منكم بمصيبة فليذكر مصابه
بي ، فإنه لن يصاب بمصيبة أعظم منها ، وصدق صلى الله عليه وآله ( 1 ) .
« 1618 » - عن الباقر ( عليه السلام ) : إن أصبت بمصيبة في نفسك أو مالك أو ولدك فاذكر
مصابك برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فإن الخلائق لم يصابوا بمثله قط ( 2 ) .
« 1619 » - عن صفوان الجمال قال : كنا عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فجاءه رجل فشكا إليه
مصيبة أصيب بها ، فقال ( عليه السلام ) له : أما إنك إن تصبر تؤجر وإن لم تصبر يمضي
عليك قدر الله الذي قدر عليك وأنت مأزور ( 3 ) .
« 1620 » - عنه ( عليه السلام ) قال : من عزى حزينا كسي في الموقف حلة يحبى ( 4 ) بها ( 5 ) .
« 1621 » - وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : التعزية تورث الجنة ( 6 ) .
« 1622 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله تبارك وتعالى : إني
جعلت الدنيا بين عبادي قرضا ، فمن أقرضني منها قرضا أعطيته بكل
واحدة منهن عشرا إلى سبع مائة ضعف وما شئت من ذلك ، ومن لم
يقرضني منها قرضا وأخذت شيئا منه قسرا أعطيته ثلاث خصال لو
أعطيت واحدة منهن ملائكتي لرضوا بها مني .
ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن الله عز وجل يقول : * ( الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 220 / 3 ، البحار : 42 / 247 / 48 .
( 2 ) الكافي : 3 / 220 / 2 .
( 3 ) الكافي : 3 / 225 / 10 عن سهل عن الحسين بن علي بن فضيل بن ميسر .
( 4 ) في نسخة ألف وب والمصدر " يحبر " بدل " يحبى " .
( 5 ) الكافي : 3 / 205 / 1 وص 226 / 2 ، ثواب الأعمال : 235 ، الفقيه : 1 / 173 / 502 ، جامع
الأحاديث : 119 ، جامع الأخبار : 469 / 1321 .
( 6 ) ثواب الأعمال : 235 ، الفقيه : 1 / 174 / 507 ، جامع الأحاديث للقمي : 64 ، الاختصاص : 189 ،
جامع الأخبار : 469 / 1320 .