ولا حساب عليك ، فقال : ألقاه ولا حساب علي ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الله
أكرم من أن يسلب امرأ ( 1 ) كريمتيه ثم يعذبه ( 2 ) .
« 1607 » - كان مكفوف من أصحاب ابن الحنفية وكان يرق له ، فقال له : يا أبا
الوقاص ، ألا أحدثك حديثا عن عيسى بن مريم ، ثم قال : إن الحواريين
قالوا لعيسى : يا كلمة الله ، نحب أن ترينا شيئا نعرف أنك بالمنزل الذي
أنت به من الله ، فقال : يا بني إسرائيل وما أنكرتم ؟ قالوا : ما أنكرنا شيئا ،
ولكنا نحب أن ترينا ، قال : وما تريدون ؟ قالوا : سل ربك أن يرد على
مكفوف منا بصره ، قال : فاجمعوا من أحببتم ، قال : فاجتمعوا فأجلسهم
على شاطئ نهر ، ثم قال : . . . ( 3 ) . . . ( 4 ) .
« 1608 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنما جعلت العاهات في أهل الحاجة لئلا
يستتروا ، ولو جعلت في الأغنياء استترت ( 5 ) .
« 1609 » - دخل رجل على أبي عبد الله ( عليه السلام ) وكلمه فلم يسمع كلام أبي عبد الله ( عليه السلام ) ،
وشكا إليه ثقلا في اذنيه ، فقال له : ما يمنعك - أو أين أنت - من تسبيح
فاطمة ( عليها السلام ) ؟ فقال له : جعلت فداك ، وما تسبيح فاطمة ؟ فقال : تكبر الله
أربعا وثلاثين ، وتحمد الله ثلاثا وثلاثين ، وتسبح الله ثلاثا وثلاثين تمام
المائة ، قال : فما فعلت ذلك إلا يسيرا حتى ذهب عني ما كنت أجده ( 6 ) .
« 1610 » - عنه ( عليه السلام ) قال : لا يصبح المسلم إلا على ثلاث خصال : التفقه في الدين ،
وحسن التقدير في المعيشة ، والصبر على النائبة ( 7 ) .
هامش
( 1 ) في نسخة ألف " امرأ مسلما " .
( 2 ) لم أعثر له على مصدر .
( 3 ) في الأصل وفي نسخة ألف بياض .
( 4 ) لم أعثر له على مصدر .
( 5 ) علل الشرائع : 82 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 382 ، البحار : 78 / 182 / 31 .
( 6 ) البحار : 82 / 334 / 21 .
( 7 ) الأصول الستة عشر ( أصل زيد الزراد ) : 109 ، تحف العقول : 358 وفيه " لا يصلح " ، مستدرك
الوسائل : 11 / 189 / 12708 .