« 1611 » - عنه ( عليه السلام ) قال : كتمان المصيبة من كنوز البر ( 1 ) .
« 1612 » - عنه ( عليه السلام ) قال : إن قوما يأتون يوم القيامة يتخللون رقاب الناس حتى
يضربوا باب الجنة قبل الحساب ، فيقولون لهم : بم تستحقون الدخول إلى
الجنة قبل الحساب ؟ فيقولون : كنا من الصابرين في الدنيا ( 2 ) .
« 1613 » - عنه ( عليه السلام ) قال : الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ، فإذا ذهب
الرأس ذهب الجسد ، وكذلك إذا ذهب الصبر ذهب الإيمان ( 3 ) .
« 1614 » - عنه ( عليه السلام ) قال : ما من حمى ولا صداع ولا عرق يضرب إلا بذنب ، وما
يعفو ( 4 ) الله أكثر ( 5 ) .
« 1615 » - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ما من عبد يصاب بمصيبة فيسترجع عند ذكر ( 6 )
المصيبة ويصبر حين تفجأه إلا غفر الله له ما تقدم من ذنبه ، وكلما ذكر
مصيبة فاسترجع عند ذكره المصيبة غفر له كل ذنب اكتسبه فيما بينهما ( 7 ) .
« 1616 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الشكوى أن يقول : لقد ابتليت بما لم يبتل به
أحد ، ويقول : لقد أصابني ما لم يصب أحدا ، وليس الشكوى أن يقول :
سهرت البارحة وحممت اليوم ونحو هذا ( 8 ) .
« 1617 » - عن رجل عن أبيه قال : لما أصيب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بعثني ( 9 ) الحسن إلى
هامش
( 1 ) كنز العمال : 3 / 275 / 6520 مع اختلاف قليل .
( 2 ) مستدرك الوسائل : 11 / 283 / 13030 .
( 3 ) الكافي : 2 / 87 / 2 وص 89 / 4 ، التمحيص : 64 ، تحف العقول : 202 ، البحار : 2 / 114 / 8 .
( 4 ) في نسخة ألف " لا يعفو " .
( 5 ) مستدرك الوسائل : 11 / 332 / 13184 .
( 6 ) ليس في نسخة ألف " ذكر " .
( 7 ) الكافي : 3 / 224 / 5 .
( 8 ) معاني الأخبار : 142 ، مكارم الأخلاق : 359 ، البحار : 78 / 202 / 1 .
( 9 ) في المصدر : نعنى بدل بعثني .