« 1521 » - عنه عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من كان بذي اللسان فحاشا لم يبال ما قال
أو قيل فيه ، فإنه لغية ( 1 ) أو شرك الشيطان ( 2 ) .
« 1522 » - عنه ( عليه السلام ) قال : الناس معادن كمعادن الذهب والفضة ، ما كان له في
الجاهلية أصل فإنه له في الإسلام أصل ( 3 ) .
« 1523 » - عنه ( عليه السلام ) قال : إن موسى وهارون ( عليهما السلام ) حين دخلا على فرعون لم يكن في
جلسائه يومئذ ولد سفاح ، ولو كان لأمروه بقتلهما ، قالوا : أرجه وأخاه
وأمروه بالتأني والنظر ، قال : ثم وضع أبو عبد الله ( عليه السلام ) يده على صدره وقال :
وكذلك نحن ، ولا يتسرع ( 4 ) إلينا إلا كل خبيث الولادة ( 5 ) .
« 1524 » - عن الرضا ( عليه السلام ) قال : إياك والمرتقى الصعب إذا كان منحدرة وعرا ، وإياك
أن تتبع النفس هواها فإن في هواها رداها ( 6 ) .
« 1525 » - عنه ( عليه السلام ) قال : المؤمن لا يكون ذليلا ولا يكون ضعيفا ( 7 ) .
« 1526 » - عن أبي بصير في قوله تعالى : * ( قوا أنفسكم وأهليكم ) * ( 8 ) قلت : كيف
أقيهم ؟ قال : تأمرهم بما أمرهم الله به وتنهاهم عما نهاهم الله عنه ، فإن
أطاعوك كنت قد وقيتهم ، وإن عصوك كنت قد قضيت ما عليك ( 9 ) .
« 1527 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما نزلت هذه الآية * ( قوا أنفسكم وأهليكم
هامش
( 1 ) اللغية : من اللغو : وهو الهجر في الكلام الذي لا نفع فيه . ( مجمع البحرين : 3 / 1636 ) .
( 2 ) لم أعثر له على مصدر ، في نسخة ألف زيادة " والغية الرجل الشديد الأكل " .
( 3 ) الكافي : 8 / 177 / 197 .
( 4 ) في المصدر : لا ينزع .
( 5 ) تفسير العياشي : 2 / 24 / 62 ، البحار : 13 / 137 / 50 .
( 6 ) لم أعثر له على مصدر .
( 7 ) لم أعثر له على مصدر .
( 8 ) التحريم ( 66 ) : 6 .
( 9 ) تفسير القمي : 2 / 377 ، الكافي : 5 / 62 / 2 ، التهذيب : 6 / 179 / 365 ، البحار : 97 / 74 / 12 .