ومؤمنة تائبة ( 1 ) ، وأن المؤمن يعرف في السماء كما يعرف الرجل أهله
وولده ( 2 ) .
« 360 » - قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : الشيعة ثلاثة : محب واد فهو منا ، ومتزين بنا ونحن
زين لمن تزين بنا ، ومستأكل بنا الناس ومن استأكل بنا افتقر ( 3 ) .
« 361 » - وعنه ( عليه السلام ) : امتحنوا شيعتنا عند ثلاث : عند مواقيت الصلاة كيف محافظتهم
عليها ، وعند أسرارهم كيف حفظهم لها عن عدونا ، وإلى ( 4 ) أموالهم كيف
مواساتهم لإخوانهم فيها ( 5 ) .
« 362 » - قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، بشر شيعتك وأنصارك بخصال عشر : أولها
طيب المولد ، وثانيها حسن إيمانهم بالله ( 6 ) ، وثالثها حب الله عز وجل لهم ، ورابعها
الفسحة في قبورهم ، وخامسها النور على الصراط بين أعينهم ، وسادسها
نزع الفقر من بين أعينهم وعن قلوبهم ، وسابعها المقت من الله عز وجل لأعدائهم ،
وثامنها الأمن من الجذام ، يا علي وتاسعها انحطاط الذنوب والسيئات
عنهم ، وعاشرها هم معي في الجنة وأنا معهم ( 7 ) .
« 363 » - قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إنما شيعة علي الشاحبون ( 8 ) الناحلون الذابلون ، ذابلة
هامش
( 1 ) في نسخة ألف " مؤمن ثابت ومؤمنة ثابتة " .
( 2 ) روضة الواعظين : 293 ، البحار : 64 / 72 / 41 .
( 3 ) الخصال : 103 ، روضة الواعظين : 293 ، أعلام الدين : 130 ، البحار : 65 / 153 / 8 .
( 4 ) في نسخة ألف " عند بدل إلى " .
( 5 ) قرب الإسناد : 78 ، الخصال : 103 ، روضة الواعظين : 293 ، أعلام الدين : 130 ، البحار :
80 / 22 / 40 .
( 6 ) ليس في نسخة ألف " بالله " .
( 7 ) الخصال : 430 ، روضة الواعظين : 293 ، جامع الأخبار : 102 / 167 ، أعلام الدين : 450 ، البحار :
27 / 162 / 12 .
( 8 ) في الحديث " شيعتنا الشاحبون " جمع شاحب : هو المتغير اللون لعارض أو مرض أو سفر أو سهر أو
نحو ذلك . ( مجمع البحرين : 2 / 932 ) وفي النهاية : 2 / 448 جاء عن الحسن " لا تلقى المؤمن إلا شاحبا "
لأن الشحوب من آثار الخوف وقلة المأكل والتنعم .