جعل بينك وبينه ، والحق السابع ، أن تبر قسمه وتجيب دعوته وتشهد
جنازته وتعوده في مرضه وتشخص ببدنك في قضاء حاجته ، ولا تحوجه
إلى أن يسألك ولكن تبادر إلى قضاء حوائجه ، فإذا فعلت ذلك به وصلت
ولايته بولايتك وولايتك بولاية الله عز وجل ( 1 ) .
« 351 » - وقال ( عليه السلام ) : ينبغي للمؤمن أن يكون فيه ثمان خصال : وقور عند الهزاهز ( 2 ) ،
صبور عند البلاء ، شكور عند الرخاء ، قانع بما رزقه الله ، لا يظلم الأعداء ،
ولا يتحامل للأصدقاء ، بدنه منه في تعب ، والناس منه في راحة ، إن العلم
خليل المؤمن ، والحلم وزيره ، والصبر أمير جنوده ، والرفق أخوه ، واللين ( 3 )
والده ( 4 ) .
« 352 » - قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : للمؤمن على المؤمن سبعة حقوق واجبة من الله
تعالى : الإجلال له في عينه ، والود له في صدره ، والمواساة له في ماله ،
وأن يحرم غيبته ، وأن يعوده في مرضه ، وأن يشيع جنازته ، وأن لا يقول
فيه بعد موته إلا خيرا ( 5 ) .
« 353 » - وقال ( صلى الله عليه وآله ) : من ساءته سيئة وسرته حسنة فهو مؤمن ( 6 ) .
« 354 » - قال الصادق ( عليه السلام ) : قضاء حاجة المؤمن أفضل من ألف حجة متقبلة
بمناسكها ، وعتق ألف رقبة لوجه الله ، وحملان ألف فرس في سبيل الله
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : 36 / 2 ، الفقيه : 4 / 398 / 5850 ، روضة الواعظين : 292 ، البحار : 71 / 234 / 30 .
( 2 ) الهزهزة والهزاهز : تحريك البلايا والحروب للناس . ( العين : 882 ) في نسخة ألف " العزاء " بدل
" الهزاهز " .
( 3 ) في نسخة ألف " الدين " .
( 4 ) الكافي : 2 / 47 / 1 ، التمحيص : 66 ، تحف العقول : 361 ، الخصال : 406 ، روضة الواعظين : 292 ،
البحار : 64 / 268 / 1 .
( 5 ) الخصال : 351 / 27 ، الفقيه : 4 / 398 / 5850 ، روضة الواعظين : 292 ، الدعوات : 222 ، جامع
الأخبار : 219 / 556 ، البحار : 71 / 222 / 3 .
( 6 ) الكافي : 2 / 232 / 6 ، الخصال : 47 ، البحار : 64 / 303 / 34 .