يؤجر على ذلك ( 1 ) .
« 345 » - عن أبي بصير عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : أتى رجل النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : إلى ما
تدعو يا محمد ؟ فقال : أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني ، وأدعوك
إلى من إن أصابك ضر فدعوته كشفه ( 2 ) عنك ، وإن استعنت به وأنت مقهور
أعانك ، وإن سألته وأنت مقل أغناك ، وإن ضللت في فلاة الأرض أرشدك ،
فقال له : أوصني يا محمد ، فقال : لا تغضب ، قال : زدني ، قال : ارض من
الناس بما ترضى لهم من نفسك ، قال : زدني ، قال : لا تسب الناس
فتكتسب العداوة منهم ، قال : زدني ، قال : لا تزهد في المعروف عند أهله ،
قال : زدني ، قال : تحبب إلى الناس يحبوك ، وإن استسقى أخوك من دلوك
فصب له ، وألق أخاك بوجه منبسط إليه ، ولا تضجر فيمنعك الضجر من
حظك للآخرة والدنيا ، وأبرز إلى نصف الساق ، وإياك وإسبال الإزار فإن
ذلك من الخيلاء والله لا يحب الخيلاء ( 3 ) .
« 346 » - عن أبي بصير عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : لا يزال المؤمن بخير ورجاء ورحمة
من الله ما لم يستعجل فيقنط فيترك الدعاء ، فقيل له : كيف يستعجل ؟ قال :
يقول ، قد دعوت منذ كذا وكذا ولا أرى الإجابة ( 4 ) .
« 347 » - عن الحسن بن صالح قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) : يقول : من توضأ
فأوسع ( 5 ) الوضوء ثم صلى ركعتين فأتم ركوعهما وسجودهما ، ثم جلس
فأثنى على الله وصلى على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثم سأل الله حاجته فقد طلب
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 171 / 3 ، التهذيب : 1 / 454 / 126 ، البحار : 46 / 300 / 43 .
( 2 ) في نسخة ألف " فكشفه " .
( 3 ) تحف العقول : 42 ، البحار : 74 / 147 / 1 .
( 4 ) الكافي : 2 / 490 / 8 ، عدة الداعي : 188 ، البحار : 90 / 374 / 16 .
( 5 ) في نسخة ألف وب " فأسبغ " .