رزينة ( 1 ) ليسوا بالمذاييع البذر ولا بالجفاة المرائين ، رهبان بالليل أسد
بالنهار .
والبذر : الذين ( 2 ) لا يكتمون الكلام ( 3 ) .
« 293 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن شيعة علي خمص البطون ذبل الشفاه من
الذكر ( 4 )
« 294 » - عنه ( عليه السلام ) قال : إن أصحاب علي كانوا المنظور إليهم في القبائل ، وكانوا
أصحاب الودائع ، مرضيين عند الناس ، سهار الليل ، مصابيح النهار ( 5 ) .
« 295 » - عنه ( عليه السلام ) عن ربيعة بن ناجد قال : سمعت عليا ( عليه السلام ) يقول : إنما مثل شيعتنا
مثل النحلة ( 6 ) في الطير ، ليس شي من الطير إلا وهو يستضعفها ، فلو أن
الطير تعلم ما في أجوافها من البركة لم تفعل بها ذلك ( 7 ) .
« 296 » - عن أبي بصير ، قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إياك والسفلة من الناس ، قلت : جعلت
فداك وما السفلة ؟ قال : من لا يخاف الله ، إنما شيعة جعفر من عف بطنه
وفرجه وعمل لخالقه ، وإذا ( 8 ) رأيت أولئك فهم أصحاب جعفر ( 9 ) .
« 297 » - وعن أبي حاتم السجستاني عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : الشيعة ثلاثة أصناف :
صنف يتزينون بنا ، وصنف يستأكلون بنا ، وصنف منا وإلينا ، يأمنون بأمننا
ويخافون بخوفنا ، ليسوا بالبذر المذيعين ولا بالجفاة المرائين ، إن غابوا لم
هامش
( 1 ) الرزين : الثقيل . ( القاموس المحيط : 1549 ) ، في نسخة ألف " ورينة " .
( 2 ) في نسخة ألف " القوم الذين " .
( 3 ) البحار : 68 / 180 / 38 عن ميسر .
( 4 ) الكافي : 2 / 233 / 10 ، صفات الشيعة : 87 ، التمحيص : 66 / 156 ، البحار : 65 / 188 / 43 .
( 5 ) البحار : 68 / 180 / 38 .
( 6 ) في نسخة ألف " النحل " .
( 7 ) تفسير نور الثقلين : 3 / 65 مع اختلاف قليل ، البحار : 65 / 75 / 133 .
( 8 ) في نسخة ألف " فإذا " .
( 9 ) الكافي : 2 / 233 / 9 ، الخصال : 295 / 63 ، البحار : 65 / 187 / 42 .