وإذا أنت سترته فقد أتممته ( 1 ) .
« 279 » - وقال ( عليه السلام ) : إن لله عبادا في الأرض يسعون في حوائج الناس ، هم الآمنون
يوم القيامة ( 2 ) .
« 280 » - وقال ( عليه السلام ) : ما أحسن الصمت من غير عي ( 3 ) ، والهذار ( 4 ) له سقطات ( 5 ) .
« 281 » - وقال الصادق ( عليه السلام ) : إن لله عبادا كسرت قلوبهم خشية ، فأسكتهم عن النطق
وأنهم لفصحاء عقلاء ألباء نبلاء ، يستبقون إليه بالأعمال الزكية ، لا
يستكثرون له الكثير ولا يرضون له بالقليل ، يرون في أنفسهم أنهم شرار
وأنهم أكياس ( 6 ) أبرار ( 7 ) .
« 282 » - وقال الصادق ( عليه السلام ) : من حقر مؤمنا لقلة ماله حقره الله ، فلم يزل عند الله
محقورا حتى يتوب مما صنع . وقال : إنهم يباهون بأكفائهم يوم القيامة ( 8 ) .
« 283 » - ويروى : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دخل البيت عام الفتح ومعه الفضل بن عباس
وأسامة بن زيد ، ثم خرج فأخذ بحلقة الباب ، ثم قال : " الحمد لله الذي
صدق عبده ، وأنجز وعده ، وغلب الأحزاب وحده ، إن الله أذهب نخوة
العرب وتكبرها بآبائها ، وكلكم من آدم وآدم من تراب ، وإن أكرمكم عند
هامش
( 1 ) نزهة الناظر : 50 ، الخصال : 133 / 143 ، البحار : 75 / 197 / 20 .
( 2 ) الكافي : 2 / 197 / 2 ، مصادقة الإخوان : 175 ، البحار : 71 / 319 / 84 .
( 3 ) العي - بكسر العين وتشديد الياء : التحير في الكلام ، والمراد به الجهل ، والمعنى : إن الذي عي فيما
يسأل عنه ولم يدر بماذا يجيب فدواؤه السؤال ممن يعلم . والعي قد يكون في القلب وقد يكون
باللسان ( مجمع البحرين : 2 / 1302 ) .
( 4 ) الهذر - محركة - : الكثير الردي ، أو سقط الكلام ( القاموس المحيط : 639 ) .
( 5 ) الاختصاص : 232 ، البحار : 68 / 288 / 49 .
( 6 ) الكيس : العقل والفطنة وجودة القريحة ، وجمعه أكياس ( مجمع البحرين : 30 / 1609 ) .
( 7 ) الزهد للحسين بن سعيد : 5 ، البحار : 1 / 149 / 30 .
( 8 ) الكافي : 2 / 351 / 4 ، البحار : 72 / 145 / 11 .