فقد أوصلهم البحث والتنقيب إلى الاعتقاد بتركّب العالم من سنخين مختلفين ، مادّي ومجرّد ، وجرّتهم الأبحاث العلمية إلى الدعوة بتركّب المادّة وعالمها ، والقاء الرحل في العالم العقلي الباقي .
فالقوم لم يفتهم الاعتقاد بواقعية أو واقعيّات كسائر المسالك الفلسفية ولأجل ذلك لا يسوغ إدراج القوم في صفوف السوفسطائيين أو عدّهم من قرنائهم .
أصول الفلسفة — صفحة 103
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص١٠٣