بن أبي البقاء هبة الله بن نما الحلي ، وعده من مشائخ الشيخ نجم الدين جعفر بن
سعيد المحقق الحلي ، ونسب إليه كتاب " مقتل الحسين عليه السلام " ، ثم نقل عن
" الأمل " ما نقلناه ، ولم يتكلم على روايته من كمال الدين علي بشئ ( 1 ) .
وذكره في " الروضات " ونسب إليه كتاب " مثير الأحزان " ( 2 ) في المقتل ،
وكتاب " أخذ الثأر " في أحوال المختار ( 3 ) ، قال : " وإن احتمل كونهما لحفيده الشيخ
نجم الدين جعفر ابن الشيخ الامام الأعلم شيخ الطائفة وملاذها شمس الدين محمد
بن جعفر بن نما المعروف ب : ابن الإبريسمي ، كما ذكره الشهيد الثاني في إجازته
المعروفة بهذه الأوصاف " ( 4 ) ، ثم نسب إليه كتاب " منهج الشيعة " - إلخ .
قوله : " كما ذكره " إلخ ، راجع إلى شمس الدين محمد ، فإنه هو الذي ذكره
الشهيد الثاني في إجازته ( 5 ) ، ويريد من " أخذ الثأر " كتاب شرح الثأر المسمى
ب " ذوب النضار " . والعلامة المجلسي ذكر الكتابين المذكورين ، ونسبهما إلى
هامش
( 1 ) يظهر من هذا الكلام أن عبارة : " يروي عن الشيخ كمال الدين علي بن الحسين بن حماد "
لم تكن في نسخة اللؤلؤة الموجودة عند المؤلف ، لكنها موجودة في المطبوعة ص 274 .
( 2 ) " مثير الا خزان ومنير سبل الأشجان " ، طبع في طهران على الحجر سنة 1318 ومعه " قرة
العين في أخذ ثأر الحسين " ، وفي بمبئي على الحجر 1326 مع " مقتل أبي مخنف " ، و " اللهوف " ،
وفي النجف على الحروف 1369 و 1379 .
انظر الذريعة 19 / 349 ، مشار : فهرست چاپي عربي / 784 .
( 3 ) انظر : الذريعة 1 / 369 .
( 4 ) روضات الجنات 2 / 179 .
( 5 ) بحار الأنوار 108 / 155 .